ما هو مؤشر الاسهم الامريكية

مؤشر الأسهم الأمريكية يمثل لوحة قيادة الاقتصاد الأمريكي، فهو يوفر للمستثمرين نظرة عامة على حالة وأداء السوق المالي الأمريكي.

توجد عدة مؤشرات للأسهم الأمريكية، كل منها يقدم منظورًا مختلفًا حول قطاعات متنوعة من الاقتصاد. أشهر هذه المؤشرات هو مؤشر “داو جونز الصناعي” و”ستاندرد أند بورز 500″ و”ناسداك المركب”. من خلال هذه المؤشرات، يمكن للمستثمرين قياس الأداء العام للسوق واتخاذ قرارات الاستثمار بناءً على معلومات شاملة ودقيقة.

مؤشر “داو جونز الصناعي” يتضمن 30 من أكبر الشركات الأمريكية الصناعية ويُعتبر مؤشرًا لأداء القطاع الصناعي. بينما يُعد “ستاندرد أند بورز 500” أوسع نطاقًا، إذ يشمل 500 شركة من شركات الطبقة الأولى في الولايات المتحدة ويعطي صورة أوسع للحركة الاقتصادية. ناسداك من جهته يركز بشكل خاص على شركات التكنولوجيا والابتكار، ويشتمل على شركات ناشئة وكبرى في هذا القطاع.

استثمارات الصناديق في السوق الأمريكي تتيح تنويعًا فعالًا للمحفظة الاستثمارية. تقدم الصناديق الاستثمارية خيارات متنوعة، من الصناديق المتداولة في بورصة والصناديق المشتركة إلى الصناديق المغلقة، كل منها يتميز بمستويات مختلفة من السيولة، المخاطر، وآليات الإدارة. اختيار أفضل صندوق استثماري يتطلب دراسة أهداف الاستثمار، مستوى التحمل للمخاطر، وأفق الاستثمار الزمني.

للمستثمرين المبتدئين والخبراء، من الضروري الاستفادة من المعلومات والتحليلات المتاحة من خلال مواقع متخصصة مثل فوركس ترست العرب، الذي يوفر أدوات تحليلية ومعلومات حول آخر التطورات في السوق المالي. الإطلاع المستمر والتعلم من خبرات الآخرين والاستمرار في تطوير الاستراتيجيات الاستثمارية يمكن أن يعزز من فرص النجاح ويقلل من المخاطر المرتبطة بتقلبات السوق.

يعتبر الاستثمار في السوق الأمريكي خيارًا استراتيجيًا لتنويع المحافظ الاستثمارية وتحقيق عوائد مستقرة. في هذا الإطار، تبرز أهمية اختيار افضل الصناديق الاستثمارية الامريكية، التي تقدم فرصًا متنوعة في مختلف القطاعات والصناعات. تتميز هذه الصناديق بإدارتها المحترفة والتنويع الواسع في الأصول، مما يقلل من المخاطر ويعزز فرص النمو على المدى الطويل.

مؤشرات الاسهم: مؤشرات الأسهم

مؤشرات السوق الأمريكي

أما هم أهم مؤشرات السوق الأمريكي فهي كالتالي:

أولًا مؤشر داو جونز الصناعي:

ويعتبر من أهم وأكثر المؤشرات المعترف بها عالميًا ويستخدم لقياس أداء سوق الأوراق المالية في الولايات المتحدة الأمريكية وقد تم إنشائه في عام 1896 لكي يتابع نحو 12 شركة صناعية ثم توسع فيما بعد ليشمل عام 1929 نحو 30 شركة من كبرى الشركات وأكثرها نفوذًا.

ثانيًا مؤشر S&P 500:

تم إطلاق هذا المؤشر في عام 1957، وهو يتكون من نحو 500 شركة هو مؤشر يرجح للقيمة السوقية للشركات وهذا يعني أن الشركات صاحبة القيمة السوقية الكبيرة لها أهمية أكبر من الشركات الصغيرة، وبالرغم من أن المؤشر يشتمل على مجموعة محددة من الشركات لكن العديد من المحللين الاقتصاديين يعتبرونه معيار للسوق.

ثالثًا مؤشر ناسداك المركب:

تم إطلاق مؤشر ناسداك المركب في 1971 وهو يشمل أكثر من 5000 شركة، بالإضافة إلى أنواع مختلفة من الأسهم مثل صناديق الاستثمار العقاري.

رابعًا مؤشر ناسداك 100:

أما مؤشر ناسداك 100 فهو عبارة عن مجموعة فرعية تتبع مؤشر ناسداك المركب، وهو مؤشر يحتوي على أكبر 100 شركة، وذلك بناء على القيمة السوقية الأكبر والأكثر نشاط في عمليات التداول، وهو يضم نحو 108 شركة، و قد أطلق في عام 1985 ليصبح واحد من أكثر المؤشرات تتبع في كافة العالم.

الاسهم الامريكية : الأسهم الأمريكية

ما هي مؤشرات تادول الأسهم وأهم أنواعها؟

مؤشرات الأسهم هي عبارة عن أنماط يمكنك أن تحددها على الرسوم البيانية للأسهم كما أنها تعطيك نظرة شاملة حول أداء سعر أصل من الأصول المالية، بالإضافة إلى توفير إشارات يمكنها أن تساعدك في تحديد متى يجب عليك الدخول أو الخروج من السوق وما إذا كان عليك بيع أو شراء سهم، أما عن أنواع مؤشرات التداول فهي كالتالي:

مؤشرات الاتجاه:

هي مؤشرات تعطيك فكرة عن اتجاهات حركة السهم وبالتالي الأسعار والتي تتحرك في الاتجاه الصاعد أو الهابط أو الاتجاه الجانبي.

مؤشرات الزخم:

أما مؤشرات الزخم فهي تقوم بتحديد مدى قوة أو ضعف سعر الأصل، وذلك بناء حدة ارتفاع أو انخفاض قيمته، ويمكنك استخدامها في كافة منصات التداول لمعرفة اتجاهات الأسعار، ومن مؤشرات الزخم التي يمكنك استخدامها هناك مؤشر القوة النسبية والمؤشر ​​المتحرك أو الماكد (MACD)، ومؤشر متوسط الحركة الاتجاهية.

مؤشرات التذبذب:

يخبرك مؤشر التذبذب عن مدى تحرك سعر الأصل فوق أو تحت مستوى متوسط أسعاره، ومن أبرز مؤشرات تداول التذبذب التي يمكن أن تستخدمها في تداول الفوركس والأسهم، مؤشر بولينجر باند، ومؤشر متوسط التغير الفعلي Average True. 

مؤشرات حجم التداول:

أما مؤشر حجم التداول فيستخدم في إيضاح مقدار التداول على أحد الأصول مثل سهم محدد خلال فترة معينة، ومن أكثرها شهرة في التحليل الفني هو مؤشر حجم التداول الإجمالي ومؤشر القوة النسبية. 

مؤشرات الدعم والمقاومة:

بينما المؤشرات الفنية للدعم والمقاومة فهي تعتبر خيار ممتاز لتحديد الأرضيات السعرية لأصل مالي أو السقف السعري، وهنا الدعم هو الأرضية السعرية أو السعر الأدنى الذي تم وضعه خلال فترة زمنية معينة، أما مستوى المقاومة فهو السقف السعري، أو أعلى سعر تم وضعه في وقت محدد الوقت.

ما هي العوامل التي تؤثر على مؤشرات الاسهم الامريكية؟

هناك عدة عوامل تكون مؤثرة بشكل أساسي في أسعار الأسهم على النحو التالي:

أولًا العوامل الأساسية:

تعتبر الشركة المالكة أو التي تقوم بعملية طرح الأسهم هي العامل الأساسي المؤثر في سعر السهم، لأن أدائها الاقتصادي هو محدد سعر السهم، فإذا نجحت الشركة في أعمالها سوف يبدأ سعر سهمها بالارتفاع، أما العكس فإن السهم سوف يبدأ بفقدان قيمته.

ثانيًا التضخم المالي:

من العوامل الهامة التي تؤثر على الاسهم التضخم او التضخم المالي فهو يؤدى إلى ارتفاع أسعار السلع والخدمات في السوق، وهو ما يعني تراجع في القدرة الشرائية لدى المستهلكين، وهذا يؤدي إلى تراجع مبيعات الشركات وبالتالي تقل أرباحها، مما ينعكس بالسلب على سعر سهم الشركة.

ثالثًا الانكماش

بالرغم من أن الانكماش هو نقيض للتضخم، إلا أن له نفس النتائج على أسعار الأسهم، حيث أن الانكماش يعني انخفاض في أسعار السلع، وبالرغم من ارتفاع المبيعات، إلا أن الأرباح تقل وقد يقود ذلك الانكماش المستثمرين إلى عمليات بيع الأسهم التي يمتلكونها، مما يجعل هناك زيادة في العرض وبالتالي يفقد السهم قيمته.

رابعًا توزيعات الأرباح:

عندما تعلن الشركات عن قيامها بتوزيعات الأرباح على المساهمين فإن ذلك قد ينعكس بالسلب أو الإيجاب على سعر السهم، حيث إذا كانت الأرباح تتساوى أو أكثر من المتوقع، فإن سعر السهم يزداد وفي حالة كانت أقل من المتوقع، فإن سعر السهم ينخفض.

خامسًا فوائد البنوك:

تأتى فوائد البنوك بآثارها على السهم وذلك لأن الشركات التي تقترض من البنوك يتعين عليها دفع فوائد يزداد عليها عبء الدين، مما يعني بأن إجمالي أرباحها سوف يقل وهو ما يعني أيضا أن حصص مالكي الأسهم من الأرباح سوف تنخفض، وهذا يؤدي إلى تراجع في سعر السهم.

سادسًا السياسات والتشريعات:

تعتبر السياسات والتشريعات التي تقر من قبل الحكومات من أهم العوامل المؤثرة في أسعار الأسهم، إيجابيًا أو سلبيًا وذلك عندما تقوم الحكومات بإصدار تشريعات جديدة تتعلق بأحد القطاعات الاقتصادية، وتكون تلك التشريعات إيجابية فتتجه حينها أنظار المستثمرين إليها، وتبدأ عمليات شراء الأسهم التابعة لهذا القطاع، مما يزيد من سعر الأسهم أما العكس في حالة التشريعات سلبية، فإن المستثمرون ينصرفون عن هذا القطاع، وبالتالي تتراجع أسعار الأسهم المرتبطة به.

افضل اسهم امريكية للمضاربة: افضل اسهم امريكية للمضاربة اليومية

سابعًا الاستثمارات الأجنبية:

ارتفاع أسعار الأسهم يرتبط مع زيادة الاستثمارات الأجنبية في السوق، وفي حال انسحاب تلك الاستثمارات فإن أسعار الأسهم في السوق سوف تنخفض.

ثامنًا توفر الائتمان:

إذا كانت القروض متاحة دون كثير من القيود، فذلك يجعل المستثمرين يتجهون إلى الاقتراض والاستثمار في الأسهم، مما يزيد الطلب عليها ويؤدي إلى ارتفاع أسعارها.

الاسئلة الشائعة

كم عدد أسوق الأسهم في أمريكا؟

تضم أمريكا بورصة نيويورك ويوجد بها أسهم لـ 2,764 شركة، بينما هناك نحو 3200 في بورصة ناسداك وقيمة سوقية إجمالية لأسهم الشركات فيها قدرت بنحو 25 تريليون وقد اندمجت بورصة نيويورك مع البورصة الأوروبية يور ونكست لتكوين NYSE Euronext وأصبحت أول سوق عالمي للأوراق المالية.

متى تشتري ومتى تبيع في سوق الأسهم؟

عند القلق وعدم الثقة في أن سعر السهم سيرتفع على المدى القصير أو الطويل، ومع ذلك فهناك استعداد للاحتفاظ به بسبب مستقبل الشركة فهذا هو الوقت المناسب لشراء سهم.

ما المقصود بـ قطاعات سوق الأسهم؟

يقصد بالقطاع بأنه مجموعة من الأسهم التي تشترك في الكثير من الخصائص والصفات مع بعضها وفي الأغلب ما تكون في صناعات أو مجالات متشابهة، ويتم تصنيف الأسهم إلى قطاعات لتسهيل المقارنات بين الشركات التي لديها أعمال مماثلة.

بالنهاية نكون قد أوضحنا مؤشر الاسهم الامريكية وأنواع المؤشرات المختلفة في السوق الامريكي وأهم العوامل المؤثرة في الأسهم والتي ينبغي على المستثمرين متابعتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *