الولايات المتحدة تتوسع في عقوباتها لتستهدف الرئيس الكوبي وعائلة كاسترو
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية الخميس توسيع نطاق العقوبات الاقتصادية لتشمل الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل وأفراداً من عائلته، بالإضافة إلى أفراد بارزين من عائلة كاسترو، في خطوة تُظهر تصعيداً في الضغوط السياسية على هافانا. تأتي هذه الإجراءات ضمن سلسلة من التدابير التي تهدف إلى عزل النظام الكوبي اقتصادياً وسياسياً.
العقوبات تستهدف النخبة الحاكمة
تشمل القائمة الجديدة ابن وحفيد راوول كاسترو (95 عاماً)، الذي لا يزال يُعتبر شخصية محورية في صنع القرار بالبلاد رغم تخليه عن المناصب الرسمية. هذا التوسع في العقوبات يأتي بعد اتهامات سابقة لواشنطن بإسقاط طائرتين مدنيتين في 1996، حيث هددت إدارة ترامب بسجن المتورطين في الولايات المتحدة.
الحصار الاقتصادي يتشدد
أعادت الولايات المتحدة تشديد الحصار الاقتصادي على كوبا منذ 2025، بما في ذلك فرض قيود على منح التأشيرات للمسؤولين الكوبيين. في يناير 2026، فرضت واشنطن حصاراً نفطياً أدى إلى توقف معظم إمدادات النفط الخام، باستثناء شحنة واحدة من روسيا في نهاية مارس تحمل 100 ألف طن. في مايو 2026، استقبلت كوبا أول شحنة أرز من الصين بوزن 15 ألف طن ضمن تعهد بكين بتقديم 60 ألف طن.
التهديدات العسكرية تتصاعد
يأتي هذا التصعيد في ظل إشارات متكررة من الرئيس ترامب إلى احتمال اتخاذ إجراءات عسكرية ضد النظام الكوبي، على غرار ما حدث مع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. هذه التصريحات تُعد مؤشراً على تصاعد التوترات بين البلدين في ظل تصاعد الضغوط الدولية على كوبا.
المصدر: الولايات المتحدة تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو — أرقام
شارك تجربتك وآرائك مع المجتمع
جاري تحميل التعليقات...
كن أول من يشارك رأيه!