الذكاء الاصطناعي يقود نهضة الغاز الطبيعي في أمريكا الشمالية
كشف تحليل لسوق الطاقة في أمريكا الشمالية عن تحول جذري في ديناميكيات الطلب، حيث أصبح الذكاء الاصطناعي ومرافق البيانات محركاً رئيسياً لزيادة استهلاك الكهرباء، ما أدى إلى إعادة إحياء قطاع الغاز الطبيعي بعد عقود من التوسع المحدود. وأكد براندون فريمان، الشريك في شركة كيه كيه آر آند كو (KKR & Co) ورئيس البنية التحتية في أمريكا الشمالية، خلال مؤتمر الاستثمار في سون مونتريال، أن القطاع انتقل من مرحلة الطلب الثابت إلى دورة نمو جديدة.
الشركات المستفيدة من الطلب المتزايد
أشار فريمان إلى أن شركات إنتاج الطاقة الكبرى مثل فيسترا وكونستليشن إنرجي كورب وإن آر جي إنرجي وتالين إنرجي استفادت من امتلاكها لمحطات توليد الطاقة في سوق يشهد ارتفاعاً في أسعار الكهرباء والطلب، بفضل شراكات مع كيانات استثمارية كبرى مثل بلاكستون وصندوق الإيداع والاستثمار في كيبيك وبي إس بي للاستثمارات.
تكاليف البناء ودور العقود الطويلة
لفت فريمان إلى ارتفاع تكاليف بناء محطات الغاز الجديدة من 1000 دولار لكل كيلوواط إلى نحو 3000 دولار، مما يجعل من الضروري الاعتماد على عقود طويلة الأجل لضمان جدوى المشاريع. ويتوقع أن تتجه الاستثمارات إلى الأسواق الخاصة، حيث تستطيع الصناديق الكبيرة تمويل مشاريع مدعومة من شركات رائدة.
التحول من النموذج السابق
أكد روبرت هورن من بلاكستون كريدت آند إنشورنس أن المشاريع الجديدة تُبنى بعقود مُبرمة مسبقاً مع شركات مثل أمازون دوت كوم ومايكروسوفت وألفابت (جوجل) وميتا بلاتفورمز، ما يقلل المخاطر مقارنة بالدورة السابقة في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، عندما واجه المطورون خسائر بسبب تذبذب الأسعار.
الطاقة النووية: فرصة مستقبلية
رغم التحديات المالية، أشار المتحدون إلى إمكانية ظهور نهضة نووية في المستقبل، لكنها ستحتاج إلى تمويل حكومي أو من شركات كبرى قادرة على تحمل المخاطر، خاصة بعد المعاناة من تأخيرات وتكاليف متزايدة في مشاريع نووية سابقة.
المصدر: الذكاء الاصطناعي يدعم مشاريع الغاز الطبيعي في أمريكا الشمالية — أرقام
شارك تجربتك وآرائك مع المجتمع
جاري تحميل التعليقات...
كن أول من يشارك رأيه!