ستاندرد تشارترد تُرجح تسارع نمو الاقتصاد السعودي في الربع الثالث 2026
عوامل دعم النمو الاقتصادي
أكدت مؤسسة ستاندرد تشارترد للأبحاث العالمية أن الاقتصاد السعودي يتجه لتسارع زخمه في الربع الثالث من عام 2026، بفضل تفاعل ثلاثة عوامل رئيسية: استمرار الاستثمار كمحرك للنمو، وتراجع الضغوط التضخمية التي تعزز القوة الشرائية للأسر، وتحسينات سوق العمل التي تدعم الطلب المحلي. كما أشارت إلى تحسن ديناميكيات التجارة الإقليمية، خاصة بعد إعادة فتح مضيق هرمز جزئياً، ما ساعد في استعادة صادرات النفط السعودية مستويات قريبة من الطاقة الكاملة.
أداء اقتصادي قوي رغم التحديات
أظهر الاقتصاد السعودي مقاومة قوية للتحديات الإقليمية خلال النصف الأول من 2026، مع ارتفاع معاملات نقاط البيع بنسبة 6% على أساس سنوي في مايو، ما يعكس استمرارية متانة الإنفاق الاستهلاكي كركيزة أساسية للنشاط الاقتصادي. ورغم تصاعد عدم اليقين في المنطقة، حافظت المملكة على زخمها بفضل تقدمها في برنامج التنويع الاقتصادي.
توقعات إيجابية لقطاع الأعمال
أوضح مازن بنيان، الرئيس التنفيذي ورئيس التغطية في المملكة لدى ستاندرد تشارترد، أن التحسن في الظروف الإقليمية سينعكس إيجابياً على زخم قطاع الأعمال، مع زيادة فرص الاستثمار ونمو القطاع الخاص خلال النصف الثاني من 2026. ولفت إلى أن مرونة الاقتصاد السعودي تتجلى في قدرته على التعافي السريع من التحديات بفضل توازن بين الطلب المحلي والاستثمارات المستمرة.
دور التنويع في تعزيز المكانة
أكد التقرير أن استمرار تقدم المملكة في مسار التنويع الاقتصادي، إلى جانب تحسن الأوضاع التجارية الإقليمية، سيعزز مكانتها كسوق نمو رئيسية. وشددت ستاندرد تشارترد على أن هذه العوامل مجتمعة ستدعم زخم الأعمال في الربع الثالث، مع تعزيز الثقة في قطاعات غير نفطية وزيادة جاذبية البيئة الاستثمارية.
المصدر: “ستاندرد تشارترد” تتوقع تسارع النشاط الاقتصادي في السعودية بالربع الثالث 2026 — معلومات مباشر
شارك تجربتك وآرائك مع المجتمع
جاري تحميل التعليقات...
كن أول من يشارك رأيه!