أوبن إيه آي تُفصح عن حملات تأثير صينية تستغل شات جي بي تي لتصعيد الانقسامات الأمريكية
كشفت شركة أوبن إيه آي عن اكتشافها شبكة حسابات مرتبطة بالصين استخدمت تطبيق شات جي بي تي لإنتاج محتوى يُروّج لحملات تأثير على منصات التواصل الاجتماعي، تستهدف النقاشات السياسية والاقتصادية داخل الولايات المتحدة. وأكدت الشركة في تقرير حديث أن هذه الحملات، رغم عدم تحقيقها انتشاراً واسعاً أو تأثيراً مباشراً على الرأي العام، إلا أنها تُعد مؤشراً على تصاعد الاعتماد من قبل جهات أجنبية على أدوات الذكاء الاصطناعي لتعزيز الانقسامات المجتمعية.
العمليات الرئيسية: داتا سنتر باندواجون وتك آند تاريفس
أشارت التحقيقات إلى رصد عمليتين رئيسيتين: الأولى، داتا سنتر باندواجون، التي ركزت على تأجيج الجدل حول مراكز البيانات عبر منشورات ورسوم كاريكاتورية تدّعي أن هذه المراكز ترفع أسعار الكهرباء على الأسر الأمريكية. أما العملية الثانية، تك آند تاريفس، فاستهدفت انتقاد سياسات الرسوم الجمركية الأمريكية والتفوق التكنولوجي عبر محتوى سياسي متوجّه يركّز على التباينات الاقتصادية والتقنية.
تُعد هذه الحوادث دليلاً على تصاعد المنافسة الجيوسياسية في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث تسعى الدول إلى استغلال التكنولوجيا المتقدمة لتعزيز نفوذها الناعم. وتشير التقديرات إلى أن الإنفاق العالمي على أدوات الذكاء الاصطناعي سيتجاوز 500 مليار دولار بحلول 2026، مما يُعقّد جهود مراقبة الاستخدامات غير الأخلاقية.
المصدر: أوبن إيه آي ترصد حملات تأثير مرتبطة بالصين استخدمت شات جي بي تي — أرقام
شارك تجربتك وآرائك مع المجتمع
جاري تحميل التعليقات...
كن أول من يشارك رأيه!