توقعات تُظهر تأثير الصراع في الشرق الأوسط على واردات الصين النفطية
كشفت تحليلات حديثة أن واردات الصين من النفط الخام لن تستعيد مستوياتها السابقة بالكامل نتيجة لآثار الحرب في الشرق الأوسط، حيث ساهمت الأزمة في تسريع انتقال قطاع النقل نحو السيارات الكهربائية بدلًا من المركبات التي تعتمد على الوقود التقليدي.
تقديرات رستاد إنرجي
أشارت تقديرات شركة “ريستاد إنرجي” إلى أن الصين، أكبر مستورد للنفط في العالم، شهدت تراجعًا في الطلب على النفط بمقدار 200-600 ألف برميل يوميًا في قطاع النقل خلال الصراع، وهو مستوى قد لا يتعافى خلال 2026. ولفت “لين يي”، نائب رئيس أسواق النفط لدى الشركة، إلى أن المستهلكين الذين انتقلوا إلى السيارات الكهربائية خلال الحرب لن يعودوا إلى المركبات التقليدية إلا إذا انخفضت أسعار الوقود بشكل ملحوظ، وفقًا لوكالة “بلومبرج”.
projections من شركات أخرى
من جهتها، توقعت شركة “إنرجي أسبيكتس” خسارة دائمة تقدر بـ300 ألف برميل يوميًا، بينما رجحت “إف جي إي نيكسانت إيكا” انخفاض واردات الصين من النفط الخام بمقدار 3.3 مليون برميل يوميًا خلال الربع الحالي مقارنة بالفترة نفسها من 2025، بسبب تزامن اضطرابات الإمداد مع تباطؤ التخزين وخفض الإنتاج وحظر تصدير الوقود.
رغم أن جزءًا من التراجع يُعزى إلى تباطؤ عمليات التخزين، فإن المؤشرات تؤكد أن خسائر الطلب على وقود النقل ستكون أكثر استدامة. وبحسب بيانات مركز أبحاث وتكنولوجيا السيارات الصيني، ارتفعت نسبة تسجيلات السيارات الكهربائية إلى 42% من إجمالي التسجيلات في أبريل، في ظل انخفاض أسعار السيارات الجديدة والمستعملة التي تعمل بالبنزين مدفوعة بتراجع الطلب عليها.
المصدر: توقعات: واردات الصين النفطية لن تتعافى بالكامل من تداعيات صراع الشرق الأوسط — أرقام
شارك تجربتك وآرائك مع المجتمع
جاري تحميل التعليقات...
كن أول من يشارك رأيه!