واشنطن وأوتاوا تتفقان على تقاسم إيرادات جسر غوردي هاو بعد خلافات مالية طويلة
أعلنت الولايات المتحدة وكندا التوصل إلى اتفاق نهائي لافتتاح “جسر غوردي هاو الدولي” (Gordie Howe International Bridge) الرابط بين ديترويت ووندسور في 27 يوليو الجاري، بعد تسوية خلافات مالية حول توزيع إيرادات العبور. ووافقت الحكومة الكندية على منح واشنطن نسبة من صافي الأرباح التشغيلية، بحسب مصادر مطلعة، مما ينهي أزمة تهدد المشروع البالغ تكلفته 6.4 مليار دولار كندي (4.5 مليار دولار أمريكي).
تفاصيل الاتفاق وخلفيات مالية
ينص الاتفاق على تخصيص نصف الأرباح التشغيلية بعد خصم المصاريف التشغيلية لصندوق تنمية إقليمي تديره الولايات المتحدة، بينما تبقى الشروط الأصلية بين كندا وميشيغان دون تعديل، حيث ستُعاد توزيع الإيرادات بالتساوي بعد استرداد تكاليف البناء. وأكدت كندا في بيان أنها ستعمل مع واشنطن على تعديلات رسوم العبور غير المرتبطة بالسوق، دون الكشف عن تفاصيل مالية إضافية.
خلفيات سياسية واقتصادية
يأتي المشروع بعد سنوات من معارضة مالكي “جسر أمباسادور” (Ambassador Bridge) القائم، الذين قدّموا تبرعات لجماعات سياسية مرتبطة بترمب. كما تأجل الافتتاح من يونيو إلى يوليو إثر ضغوط من وزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك لإعادة التفاوض على الحصة المالية. وتشمل الترتيبات إنشاء صندوق تنموي لمدة 15 عاماً مرتبطاً بجزء من أرباح الجسر، مما يعزز التعاون الاقتصادي بين البلدين.
ردود فعل وسياسية محلية
أشادت حاكمة ميشيغان غريتشن ويتمر بالاتفاق، مؤكدة أن الجسر يمثل “مكسباً استراتيجياً” للولاية، بينما رأى المرشح الجمهوري مايك روجرز أن الافتتاح القريب يعزز أفق النمو الاقتصادي. في المقابل، يفصل لوتنيك ملف الجسر عن المحادثات التجارية الجارية، في ظل قرار ترمب بعدم تجديد اتفاقية التجارة مع المكسيك وكندا (USMCA).
المصدر: أمريكا وكندا تتفقان على افتتاح جسر رئيسي بعد خلافات على الرسوم — أرقام
شارك تجربتك وآرائك مع المجتمع
جاري تحميل التعليقات...
كن أول من يشارك رأيه!