تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران يهدد فائض النفط عالمياً
حذّرت وكالة الطاقة الدولية من أن التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران قد يُلغي توقعات تحقيق فائض كبير في سوق النفط العالمي خلال 2027، خاصة بعد ارتفاع الإمدادات عقب إعادة فتح مضيق هرمز، الذي كان قد شهد إغلاقاً سابقاً أوقف تدفق 14 مليون برميل يومياً خلال ذروة الأزمة.
أشارت البيانات إلى ارتفاع إمدادات النفط العالمية بمقدار 4.1 مليون برميل يومياً في يونيو الماضي، لكنها لا تزال أقل بنحو 9.4 مليون برميل يومياً من مستويات ما قبل العمليات العسكرية في الشرق الأوسط. وتُشير تقديرات 2027 إلى فائض متوقع بـ4.62 مليون برميل يومياً مقابل عجز 860 ألف برميل هذا العام، بشرط استمرار تحسن حركة الملاحة في هرمز واستئناف تشغيل الحقول النفطية.
توقعت الوكالة انخفاض الطلب العالمي على النفط بمليون برميل يومياً في 2026 قبل أن يعاود الارتفاع بمقدار مليوني برميل يومياً في 2027، مدعوماً بتحسن المؤشرات الاقتصادية. وفي المدى القصير، من المتوقع أن يرفع موسم الذروة الصيفي وانخفاض الأسعار معدلات الاستهلاك بنحو 8 ملايين برميل يومياً مقارنة بأدنى مستوى سجله في مايو الماضي.
أظهر التقرير أن استجابة قطاع التكرير وشحنات المنتجات النفطية لإعادة فتح المضيق كانت أبطأ من صادرات النفط الخام، مما أدى إلى تضييق سوق الوقود ورفع هوامش ربح التكرير إلى أعلى مستوى في أربع سنوات. في المقابل، تحولت المخاوف من نقص وقود الطائرات إلى تضييق إمدادات البنزين والديزل بالأطلسي بسبب انخفاض إنتاج الشرق الأوسط وتراجع صادرات روسيا إثر استهداف منشآت التكرير.
ارتفعت المخزونات النفطية العالمية لأول مرة منذ أربعة أشهر في يونيو بمقدار 21 مليون برميل، بعد انخفاض تراكمي بلغ 360 مليون برميل في الفترة السابقة. في الوقت نفسه، تراجعت أسعار عقود خام برنت إلى 75.85 دولاراً للبرميل مع ترقب الأسواق تقرير أوبك الشهري لتحديد مراكزها الاستثمارية.
المصدر: وكالة الطاقة الدولية: تصعيد واشنطن وطهران يهدد فائض أسواق النفط — معلومات مباشر
شارك تجربتك وآرائك مع المجتمع
جاري تحميل التعليقات...
كن أول من يشارك رأيه!