ارتفاع حاد في مؤشر التضخم المفضل لدى الفيدرالي في أبريل يربك توقعات خفض الفائدة
أظهرت بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي، المقياس الرئيسي للتضخم لدى الاحتياطي الفيدرالي، تسارعاً ملحوظاً في أبريل/نيسان الجاري، حيث سجل المؤشر ارتفاعاً سنوياً بنسبة 3.8% مقارنة بـ3.5% في مارس/آذار الماضي، في ظل تصاعد أسعار النفط بسبب التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط. وارتفع المؤشر الأساسي، الذي يستبعد أسعار الغذاء والطاقة، إلى 3.3%، وهو أعلى مستوى منذ أكثر من عامين ونصف.
ردود فعل المسؤولين ومؤشرات السوق
أشارت تصريحات عدد من مسؤولي الفيدرالي إلى تحوّل تركيزهم من مخاطر سوق العمل إلى مخاطر استمرار ارتفاع الأسعار. وحذّرت عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي ليزا كوك من أن الشركات قد تنقل التكاليف المرتفعة للطاقة إلى أسعار السلع والخدمات، مؤكدة استعدادها لرفع أسعار الفائدة إذا لم يتباطأ التضخم. ودعمت تصريحات كريستوفر والر، الذي رأى أن الفائدة قد تبقى مستقرة قصيرة الأمد لكنه لم يستبعد رفعاً إضافياً، في حين أعرب نائب رئيس الفيدرالي فيليب جيفرسون عن تفاؤله بتراجع التضخم لاحقاً هذا العام مع التحذير من استمرار الضغوط الصاعدة.
رد فعل أسواق السندات
استقر عائد السندات الأمريكية ذات الآجل السنتين قرب مستوى 4%، ما يعكس توقعات المستثمرين باحتمال رفع الفائدة مرة واحدة خلال 2024، رغم الحذر الذي يبديه صناع السياسة النقدية في ضوء البيانات الحالية.
المصدر: ارتفاع مؤشر التضخم المفضل للفيدرالي في أبريل — معلومات مباشر
شارك تجربتك وآرائك مع المجتمع
جاري تحميل التعليقات...
كن أول من يشارك رأيه!