النفط الإيراني يواجه ترددًا آسيويًا وعودة الغاز الهندي للصناعة
الهند تعيد تشغيل المصانع بالغاز وتدرس رسوماً جديدة على البتروكيماويات
أعادت الحكومة الهندية توجيه الغاز المسال الأمريكي إلى قطاع البتروكيماويات بعد تراجع الواردات من الخليج، مما يُعيد تنشيط مصانع توقفت سابقاً. في الوقت نفسه، تدرس نيودلهي فرض رسوم جمركية على المنتجات البتروكيماوية المستوردة، ما قد يزيد الضغوط على المصدرين الخليجيين الذين يعتمدون على السوق الهندي.
تعقيدات تشغيلية وغموض قانوني يعرقلان استيراد النفط الإيراني
رغم انقضاء مهلة الـ60 يوماً على العقوبات، تظل مصافي آسيا مترددة في شراء الخام الإيراني بسبب تحديات تقنية في تكريره، إضافة إلى عدم وضوح موقف الإعفاءات طويلة الأجل. كشف تقرير لوكالة إس أند بي غلوبال أن إعادة دمج الخام الإيراني يتطلب تعديلات جوهرية في تصميم المصافي ونماذج التشغيل، مع مخاطر متزايدة تتعلق بإمكانية عودة العقوبات أو تعقيدات الدفع.
كوريا واليابان تتجنبان المخاطرة رغم الجاذبية السعرية
أكدت مصادر في مصافي كوريا الجنوبية واليابان أن فترات الإعفاء القصيرة لا تبرر كلفة إعادة تجهيز المصافي، خاصة مع استمرار التوترات الجيوسياسية في الخليج وضبابية ممرات الشحن عبر مضيق هرمز. تُظهر البيانات أن كوريا استوردت 148 مليون برميل من النفط الإيراني في 2017، بينما بلغت واردات اليابان 172 ألف برميل يومياً في نفس العام قبل تراجعها إلى مستويات هامشية.
تكاليف التأمين تنخفض نصفياً لكن التعافي يتأخر
ساهم إعادة فتح مضيق هرمز في خفض تكاليف التأمين على السفن العابرة بأكثر من 50%، لكن شركات الشحن تشير إلى أن استعادة مستويات ما قبل الأزمة قد تستغرق حتى عام 2027. في المقابل، يبقى الخام الإيراني جذاباً سعرياً، مع توقعات بأن خام جنوب فارس والمكثفات المرتبطة به قد يعيدان تشكيل المنافسة في سوق آسيا حال رفع القيود نهائياً.
المصدر: الطاقة في أسبوع: آسيا تتردد في شراء الخام الإيراني والهند تعيد الغاز للمصانع — أرقام
شارك تجربتك وآرائك مع المجتمع
جاري تحميل التعليقات...
كن أول من يشارك رأيه!