أزمة مضيق هرمز تلقي بظلالها على سوق الأسمدة العالمي وترفع الأسعار بنسبة تجاوزت 65%
أدى التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران منذ نهاية فبراير 2026 إلى توقف شبه كامل لحركة الملاحة عبر مضيق هرمز، مما أدى إلى اضطرابات حادة في إمدادات الأسمدة العالمية. وتشير البيانات إلى أن دول الخليج تساهم بنحو 40-43% من صادرات اليوريا البحرية و40% من الكبريت و30% من الأمونيا، مما يجعل أي تعطل في هذه السلاسل انعكاساً فورياً على أسعار الغذاء العالمية.
أظهرت أسعار اليوريا ارتفاعاً تجاوز 65% خلال شهر واحد (27 فبراير – 26 مارس 2026)، بينما ارتفعت أسعار الأمونيا وDAP بنحو 155 و145 دولاراً للطن على التوالي. ولفتت مارينا سيمونوفا من آرغوس ميديا إلى توقف جزئي أو كلي لمنشآت إنتاجية في السعودية وقطر وإيران بسبب تضرر البنية التحتية وصعوبات التصدير، مع بقاء شحنات بقيمة مليون طن من اليوريا عالقة في الموانئ.
وأوضح برينان إيتو من الرياض المالية أن الأسمدة الصلبة مثل اليوريا الحبيبية وDAP تتمتع بمرونة أكبر في النقل البري عبر البحر الأحمر رغم ارتفاع التكاليف، مما يقلل من تأثير الأزمة على السعودية مقارنة بالدول الأخرى. في المقابل، حذر ويليس توماس من CRU من أن استمرار النزاع قد يؤدي إلى إغلاق مصانع الأسمدة النيتروجينية بسبب امتلاء مرافق التخزين.
وأكدت التحليلات أن الاعتماد على الغاز الطبيعي في إنتاج اليوريا والأمونيا تأثر بضرر منشآت الطاقة، ما أدى إلى نقص في اللقيم وانعكاسات سلبية على معدلات التشغيل. وتُقدّر صادرات الأسمدة من المنطقة بنحو 60 مليون طن سنوياً من إجمالي إنتاج يقارب 120 مليون طن، مع سيطرة الشرق الأوسط على 50% من صادرات الكبريت و34% من تجارة اليوريا عالمياً.
المصدر: محللون لـ أرقام: أزمة مضيق هرمز تضغط على إمدادات الأسمدة العالمية وترفع الأسعار — أرقام
شارك تجربتك وآرائك مع المجتمع
جاري تحميل التعليقات...
كن أول من يشارك رأيه!