الهروب من الخسائر… كيف تعافت صناديق التحوط الآسيوية بعد الحرب الإيرانية؟
في مفاجأة مالية غير متوقعة، سجلت صناديق التحوط الآسيوية انتعاشاً مذهلاً خلال أبريل الجاري بعد تكبدها خسائر تاريخية في مارس الماضي، نتيجة التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران الذي أربك توقعات المستثمرين الكبار. وارتفعت عوائد الصناديق المرتبطة بمؤشر “جولدمان ساكس” بنسبة 8.9% حتى 9 أبريل، ما محو معظم خسائر الشهر السابق ودفع العائد السنوي الإجمالي إلى 15% بحلول منتصف أبريل.
الخسائر التاريخية
في ذروة الأزمة، تكبد صندوق “تال تشاينا فوكس” التابع لشركة “تريفست أدفيزورز” التي تدير 5.4 مليار دولار، خسارة شهرية بلغت 10.2%، وهي الأعلى في تاريخه الممتد 16 عاماً، رغم تمتعه بسمعة تحمّل الأزمات الكبرى مثل الجائحة. وشاركه المصير صندوق “ساوثرن ريدجز ساميت ماكرو” البالغة قيمته 1.65 مليار دولار، الذي سجل تراجعاً مماثلاً بنسبة 10.2%، وهو الأعمق منذ انطلاقته في أكتوبر 2022.
ضبابية الأسواق
أظهرت بيانات “بلومبرج” تأثر الصناديق الآسيوية بشكل عام، مع تراجع صندوق “أسبكس” التابع لـ “هيرميس لي” الذي يدير أكثر من 14.5 مليار دولار بنسبة 7%، في ظل عدم اليقين الذي طغى على قطاع الاستثمار القاري. ويرى خبراء أن تعافي أبريل يعكس تكيف الأسواق مع التغيرات الجيوسياسية المفاجئة، وسط توقعات بتصاعد تأثيرات الحرب على المدى الطويل.
المصدر: صناديق التحوط الآسيوية تتكبد خسائر قياسية جراء الحرب الإيرانية — أرقام
شارك تجربتك وآرائك مع المجتمع
جاري تحميل التعليقات...
كن أول من يشارك رأيه!