انخفاض التهديد البحري في هرمز بعد الاتفاق النووي بين أمريكا وإيران
أعلن التحالف البحري بقيادة الولايات المتحدة أن مستوى التهديد في مضيق هرمز انخفض من “شديد” إلى “كبير” وفقاً لمذكرة استشارية نُشرت يوم الثلاثاء الماضي، وذلك بعد إعلان الاتفاق النووي بين واشنطن وطهران. وحذّر مركز المعلومات البحرية المشترك، المتمركز في البحرين، من أن الهجمات لا تزال تشكل خطراً واقعياً، مع استمرار تهديد الألغام في المنطقة.
أشار التقرير إلى أن سلوك الحرس الثوري الإيراني “أصبح أقل حدة” بعد الاتفاق، مع استمرار البحرية الأمريكية في توفير الرقابة الأمنية. ومع ذلك، لم تسجل حركة ناقلات النفط زيادة ملحوظة عبر المضيق، حيث عبرت 6 ناقلات من أصل 13 سفينة تجارية يوم الثلاثاء، مقارنة بأكثر من 100 سفينة يومياً قبل الحرب. وفقاً لبيانات شركة كيبلر، لا تزال حركة الملاحة منخفضة بشكل ملحوظ.
أكد لارس بارستاد، الرئيس التنفيذي لشركة “فرونت لاين”، أن شركات الشحن تنتظر تحول مؤشرات التهديد إلى مستويات أدنى قبل استئناف العبور. ولفت إلى أن “تحويل الإشارات الحمراء إلى برتقالية أو صفراء” سيدفع أصحاب السفن لتسريع عمليات العبور. ومن المقرر التوقيع الرسمي على الاتفاق بين أمريكا وإيران يوم الجمعة في جنيف، مما يهدف إلى فتح المضيق أمام السفن التجارية ورفع الحصار البحري.
يذكر أن حركة الملاحة في مضيق هرمز توقفت كلياً بعد الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير/شباط، تبعه استهداف إيران للسفن العابرة، ما تسبب في أكبر انقطاع لإمدادات النفط في التاريخ. كانت 20% من صادرات النفط العالمية تعبر المضيق قبل الأزمة.
المصدر: انخفاض مستوى التهديد البحري في مضيق هرمز بعد الاتفاق — معلومات مباشر
شارك تجربتك وآرائك مع المجتمع
جاري تحميل التعليقات...
كن أول من يشارك رأيه!