الأسواق العالمية تتذبذب بين آمال التهدئة ومخاوف إغلاق مضيق هرمز
ارتفعت الأسهم الأمريكية إلى مستوى قياسي جديد في ثالث جلسات الأسبوع، مدفوعة بتصريحات “ترامب” حول احتمال التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران قبل نهاية أبريل الجاري، بينما تراجعت المؤشرات الأوروبية تحت ضغوط مخاوف تأثير إغلاق مضيق هرمز على الاقتصادات.
أداء متباين للأسواق العالمية
استمرت تقلبات الأسواق المالية مع تمسك الطرفين الإيراني والأمريكي بمواقفهما، حيث سجلت مؤشرات وول ستريت مكاسب للجلسة الـ11 على التوالي، بينما خالفت بورصة طوكيو الاتجاه الآسيوي وارتفعت إلى أعلى مستوى شهري. في المقابل، تأثرت أداء الشركات الأوروبية سلبًا بنتائج ضعيفة لقطاع السلع الفاخرة.
التفاوض النووي وتحديات الطاقة
كشفت تقارير عن مطالبة واشنطن لإيران بوقف تخصيب اليورانيوم 20 عامًا، في حين أكدت الخارجية الإيرانية أن هذا الحق “غير قابل للنقاش”. على الصعيد الطاقي، ارتفع خام برنت إلى 82.35 دولار للبرميل بسبب إغلاق هرمز، بينما حذّر الاتحاد الأوروبي من صدمة طاقة مطولة تهدد النمو الاقتصادي.
المركزي الأمريكي يُقيّم تأثير الحرب
أشار الفيدرالي في تقرير “بيج بوك” إلى تأثير الحرب في الشرق الأوسط على خطط الشركات، فيما تراجعت أسعار الذهب والفضة مع انخفاض الدولار وسندات الخزانة، مما يعكس تغيرًا في تفضيلات المستثمرين تجاه أصول الملاذ الآمن.
تطورات جيوسياسية مُهمة
أظهرت صور الأقمار الصناعية نشر الصين سفنًا لتعزيز سيطرتها على “سكاربورو شول”، في وقت حذّرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية من تطور قدرات كوريا الشمالية النووية، مما يضيف تعقيدات جديدة للبيئة الاستثمارية العالمية.
المصدر: العالم في دقائق.. الأسواق توازن بين آمال التهدئة واستمرار إغلاق هرمز — أرقام
شارك تجربتك وآرائك مع المجتمع
جاري تحميل التعليقات...
كن أول من يشارك رأيه!