الأسهم الصينية في السوق الأمريكي: فرص الاستثمار والمخاطر للمستثمر العربي

كتب بواسطة: ياسمين العلي ياسمين العلي
تمت المراجعة بواسطة: فريق فوركس ترست فريق فوركس ترست
آخر تحديث:
كيف ننتج هذا المحتوى؟
  • محتوى معلوماتي: نقدم شروحات ومعلومات تساعد على الفهم واتخاذ قرار واعٍ، وليس توصيات شراء/بيع.
  • تحقق: نعتمد على بيانات وتقارير ومصادر رسمية قدر الإمكان (إفصاحات، نتائج، معلومات الشركات/الأسواق).
  • سياق ومخاطر: نوضح الافتراضات والقيود، ونذكر المخاطر والسيناريوهات بدل طرح استنتاج واحد.
  • تحديث: نراجع الصفحات عندما تتغير البيانات الأساسية أو تصدر تحديثات جوهرية.

إذا لاحظت معلومة تحتاج تصحيح أو تحديث، يسعدنا تواصلك معنا.

أصبح الاستثمار في الأسهم الصينية المدرجة في السوق الأمريكي خياراً جذاباً للعديد من المستثمرين العرب الباحثين عن تنويع محافظهم الاستثمارية. تمثل هذه الأسهم فرصة فريدة للاستفادة من نمو الاقتصاد الصيني العملاق مع الحصول على مزايا التداول في أسواق مالية منظمة ومتطورة. وهي تندرج ضمن مفهوم أوسع هو الاستثمار في الأسهم العالمية الذي يتيح للمستثمر الوصول إلى فرص استثمارية متنوعة خارج نطاق سوقه المحلي.

تتوفر الأسهم الصينية في السوق الأمريكي على شكل إيصالات إيداع أمريكية (ADRs) أو من خلال إدراج مباشر في البورصات الأمريكية مثل بورصة نيويورك (NYSE) وناسداك (NASDAQ). هذا النموذج يجمع بين ديناميكية الاقتصاد الصيني المتنامي وبين المعايير التنظيمية والشفافية التي تتميز بها الأسواق المالية الأمريكية، مما يوفر للمستثمر السعودي والخليجي نافذة للوصول إلى كبرى الشركات الصينية دون الحاجة للتعامل مع بورصات صينية مباشرة.

مع ازدياد الاهتمام بهذه الفئة من الاستثمارات، يحتاج المستثمر العربي إلى فهم واضح لطبيعة هذه الأسهم، وآلية عملها، والفرص والتحديات المرتبطة بها، خاصة في ظل التطورات المستمرة في العلاقات الاقتصادية الصينية-الأمريكية وتأثيرها على أداء هذه الأسهم.

ما هي الأسهم الصينية في السوق الأمريكي؟

الأسهم الصينية في السوق الأمريكي هي أوراق مالية تمثل حصة ملكية في شركات صينية، لكنها متداولة في البورصات الأمريكية. تأخذ هذه الأسهم أشكالاً مختلفة، أبرزها:

إيصالات الإيداع الأمريكية (ADRs)

إيصالات الإيداع الأمريكية هي شهادات قابلة للتداول تصدرها بنوك أمريكية، وتمثل أسهماً لشركة أجنبية (صينية في هذه الحالة). تسمح هذه الآلية للمستثمرين بالتداول في أسهم الشركات الصينية بالدولار الأمريكي في البورصات الأمريكية، مع الالتزام بمتطلبات الإفصاح والشفافية الأمريكية.

الإدراج المباشر

بعض الشركات الصينية تختار الإدراج المباشر في البورصات الأمريكية عبر طرح أولي للاكتتاب العام (IPO) في الولايات المتحدة. وهذا يعني أن الشركة تخضع بشكل مباشر للوائح التنظيمية الأمريكية، وتصدر أسهمها للتداول مباشرة في هذه الأسواق.

الفرق بين شراء الأسهم في الصين وفي السوق الأمريكي

عند مقارنة شراء الأسهم الصينية مباشرة من البورصات الصينية وبين شرائها من خلال السوق الأمريكي، نجد اختلافات جوهرية:

وجه المقارنةالأسهم الصينية في بورصات الصينالأسهم الصينية في السوق الأمريكي
العملةاليوان الصيني (الرنمينبي)الدولار الأمريكي
سهولة الوصول للمستثمر العربيمحدودة (تتطلب وسطاء متخصصين)سهلة نسبياً عبر وسطاء الأسهم الأمريكية
معايير الإفصاح والشفافيةتختلف عن المعايير الغربيةتتبع معايير هيئة الأوراق المالية الأمريكية (SEC)
القيود على المستثمرين الأجانبموجودة في بعض القطاعاتأقل قيوداً

أفضل الأسهم الصينية في السوق الأمريكي

في النقاط التالية نقدم لك مجموعة من أفضل الأسهم الصينية في السوق الأمريكي 2025، وهي كالتالي:

  1. شركة Alibaba (BABA).
  2. سهم BYD.
  3. شركة ZTO Express.
  4. شركة JD.com (JD).
  5. شركة Baidu (BIDU).
  6. شركة Net Ease.
  7. شركة Li Auto.
  8. شركة Tencent (TCEHY).
  9. شركة Trip.com (TCOM).
  10. شركة Jinko Solar.
  11. شركة VIP shop (VIPS).
  12. شركة Baidu (BIDU).
  13. شركة Tencent Music Entertainment (TME).
  14. شركة Boyd Gaming Corporation.
  15. شركة NetEase (NTES).
  16. شركة Daqo New Energy.
  17. شركة Dada Nexus (DADA).
  18. شركة Bilibili (BILI).
  19. شركة Xpeng.
  20. شركة Joy (YY).
  21. شركة KE Holdings (BEKE).
  22. شركة Pinduoduo (PDD).
  23. سهم NIO.
  24. سهم Li Auto.
  25. سهم منصة Pinduoduo.
  26. سهم Xpeng.

من أبرز الأسماء التي يتابعها المستثمرون عند البحث عن الأسهم الصينية في السوق الأمريكي يأتي سهم علي بابا (Alibaba)، لأنه يجمع بين “قصة شركة صينية عملاقة” وبين سهولة الوصول عبر منصات التداول الأمريكية لمن يفضل التنفيذ من خارج الصين. إذا كنت تفكر في الدخول على هذا النوع من الأسهم بشكل عملي و اختيار السوق المناسب، إلى فهم طبيعة الإدراج، وحتى قرار الشراراجع دليلنا الشامل: شراء سهم علي بابا.

الكثير من هذه الشركات معروف بالنمو السريع، فشركة Xpeng مثلاً هي شركة سيارات ناشئة، والمعروف عن الشركات الناشئة أنها سريعة النمو.

هل الاستثمار في الأسهم الصينية مناسب للمبتدئين؟

قبل الدخول في عالم الأسهم الصينية المدرجة في السوق الأمريكي، من المهم التساؤل: هل هذا النوع من الاستثمار مناسب للمستثمرين المبتدئين؟

الإجابة تعتمد على عوامل عديدة، لكن بشكل عام، يُنصح المستثمر المبتدئ بالإلمام أولاً بأساسيات الاستثمار في الأسهم قبل التوجه إلى هذا النوع من الاستثمارات. إذا كنت في بداية رحلتك الاستثمارية، فمن المفيد أن تطلع على دليل الاستثمار بالأسهم للمبتدئين لبناء قاعدة معرفية قوية تساعدك على اتخاذ قرارات استثمارية أكثر حكمة.

بشكل عام، قد يكون الاستثمار في الأسهم الصينية المدرجة في السوق الأمريكي مناسباً للمستثمرين الذين:

  • لديهم فهم أساسي للأسواق المالية وكيفية عملها
  • يمتلكون استراتيجية استثمارية واضحة للمدى المتوسط إلى البعيد
  • يتقبلون مستوى أعلى من المخاطر مقابل إمكانية تحقيق عوائد أعلى
  • يرغبون في تنويع محافظهم الاستثمارية جغرافياً

كيف تدخل الشركات الصينية إلى السوق الأمريكي؟

تسلك الشركات الصينية عدة مسارات للدخول إلى الأسواق المالية الأمريكية:

الطرح العام الأولي (IPO) في السوق الأمريكي

تقوم بعض الشركات الصينية بإجراء طرح عام أولي مباشرة في البورصات الأمريكية، حيث تتعاون مع بنوك استثمارية لإصدار أسهمها للجمهور. هذا المسار يتطلب من الشركة الالتزام بمتطلبات الإدراج الصارمة التي تفرضها هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC).

الإدراج المزدوج

تختار بعض الشركات الكبرى الإدراج المزدوج، حيث تكون أسهمها مدرجة في بورصات صينية (مثل شنغهاي أو هونغ كونغ) وكذلك في البورصات الأمريكية. يتيح هذا الخيار للشركة الوصول إلى مجموعة أوسع من المستثمرين وزيادة سيولة أسهمها.

إنشاء كيان متغير المصلحة (VIE)

نظراً للقيود التي تفرضها الحكومة الصينية على الملكية الأجنبية في بعض القطاعات الاستراتيجية، تلجأ بعض الشركات إلى إنشاء هياكل قانونية تعرف باسم “كيان متغير المصلحة” (Variable Interest Entity – VIE). هذه الهياكل تسمح للمستثمرين الأجانب بالاستثمار في الشركات الصينية بشكل غير مباشر، رغم أنها تضيف طبقة من التعقيد والمخاطر القانونية.

فرص الاستثمار في الأسهم الصينية في السوق الأمريكي

تقدم الأسهم الصينية في السوق الأمريكي فرصاً استثمارية متنوعة، أبرزها:

الاستفادة من نمو الاقتصاد الصيني

رغم التباطؤ النسبي في السنوات الأخيرة، لا يزال الاقتصاد الصيني ينمو بمعدلات تفوق متوسط النمو العالمي. هذا النمو يدعم توسع الشركات الصينية وزيادة أرباحها، مما قد ينعكس إيجاباً على قيمة أسهمها على المدى الطويل.

التعرض لقطاعات نمو استراتيجية

تتيح الأسهم الصينية للمستثمرين فرصة الاستثمار في قطاعات استراتيجية تشهد نمواً متسارعاً في الصين، مثل:

  • التكنولوجيا والتجارة الإلكترونية: شركات رائدة في مجالات مثل التجارة الإلكترونية، والدفع الرقمي، والحوسبة السحابية.
  • الخدمات المالية: بنوك وشركات تأمين تستفيد من التوسع في الخدمات المالية للشرائح غير المخدومة.
  • القطاع الصحي: شركات أدوية وتكنولوجيا حيوية تستفيد من ارتفاع الإنفاق الصحي وشيخوخة السكان.
  • الاستهلاك المحلي: شركات تستهدف الطبقة المتوسطة المتنامية في الصين.

ميزة التداول عبر منصات أمريكية منظمة

يوفر التداول عبر البورصات الأمريكية مزايا متعددة للمستثمر العربي مقارنة بالاستثمار المباشر في البورصات الصينية، أبرزها:

  • سهولة الوصول من خلال وسطاء الأسهم الأمريكية المتاحين للمستثمر العربي
  • التداول بالدولار الأمريكي بدلاً من اليوان الصيني
  • الاستفادة من البنية التحتية المتطورة للأسواق المالية الأمريكية
  • الشفافية العالية ومتطلبات الإفصاح الصارمة التي تفرضها هيئة الأوراق المالية الأمريكية

تداول الأسهم العالمية (ومن ضمنها الصينية) من منطقتك

أصبح بإمكان المستثمر العربي اليوم الوصول إلى الأسواق العالمية بسهولة أكبر من أي وقت مضى، بما في ذلك الأسهم الصينية المدرجة في السوق الأمريكي. تمثل هذه الأسهم مثالاً عملياً على فكرة تداول الأسهم العالمية من منطقتك دون الحاجة للسفر أو فتح حسابات بنكية خارجية معقدة.

يتم ذلك عادة من خلال وسطاء ماليين مرخصين يقدمون خدمات الوصول إلى الأسواق العالمية. هؤلاء الوسطاء يوفرون منصات تداول تسمح للمستثمر العربي بشراء وبيع الأسهم الصينية المدرجة في أمريكا بنفس سهولة تداول أي سهم أمريكي آخر.

لكن يجب الانتباه إلى أن المستثمر يحتاج إلى فهم آليات الوصول إلى هذه الأسواق، والرسوم المرتبطة بها، والاعتبارات الضريبية المحتملة، وكذلك مسائل تتعلق بتوقيت التداول نظراً لفرق التوقيت بين المنطقة العربية والأسواق الأمريكية.

كيفية شراء الأسهم الصينية في السوق الأمريكي عملياً

لشراء الأسهم الصينية المدرجة في السوق الأمريكي، يتبع المستثمر العربي الخطوات التالية:

1. اختيار وسيط مالي مناسب

ابحث عن وسيط مالي مرخص يوفر الوصول إلى الأسواق الأمريكية، ويقبل العملاء من المنطقة العربية. من المهم التحقق من الرسوم، وجودة المنصة، وتوفر الدعم باللغة العربية، وطرق الإيداع والسحب المتاحة.

2. فتح حساب تداول

قم بتعبئة نموذج فتح الحساب وتقديم الوثائق المطلوبة للتحقق من هويتك وعنوانك، وفقاً لإجراءات “اعرف عميلك” (KYC) المعمول بها دولياً.

3. إيداع الأموال

أودع الأموال في حساب التداول الخاص بك باستخدام طرق الدفع المتاحة (تحويل بنكي، بطاقة ائتمان، محافظ إلكترونية، إلخ).

4. البحث عن السهم المستهدف

استخدم أدوات البحث في منصة التداول للعثور على الأسهم الصينية المدرجة في السوق الأمريكي. يمكن البحث باستخدام اسم الشركة أو رمزها (مثل BABA لشركة علي بابا).

5. إجراء عملية الشراء

حدد عدد الأسهم التي ترغب في شرائها، ونوع الأمر (سوق، محدد، إلخ)، ثم قم بتنفيذ الأمر.

للحصول على فهم أشمل حول عملية شراء الأسهم العالمية بما يشمل الأسهم الصينية وغيرها، يمكنك الاطلاع على دليلنا المفصل حول هذا الموضوع.

أفضل الوسطاء لشراء الأسهم الصينية المدرجة في أمريكا

يعتبر اختيار الوسيط المناسب خطوة حاسمة في رحلة الاستثمار في الأسهم الصينية المدرجة في السوق الأمريكي. عند اختيار الوسيط، يجب مراعاة عدة عوامل:

  • الرسوم والعمولات على التداول في الأسهم الأمريكية
  • توفر جميع الأسهم الصينية المدرجة في السوق الأمريكي
  • سهولة استخدام المنصة وتوفرها باللغة العربية
  • جودة أدوات البحث والتحليل المتاحة
  • خيارات الإيداع والسحب المناسبة للمستثمر العربي
  • مستوى الدعم الفني المقدم ومدى توفره باللغة العربية

يمكنك الاطلاع على قائمة أفضل شركات تداول الأسهم الأمريكية لاختيار الوسيط المناسب لشراء الأسهم الصينية في السوق الأمريكي، حيث نقدم تحليلاً مفصلاً للخيارات المتاحة للمستثمر العربي.

جدول مقارنة بين أنواع التعرض للأسهم الصينية

الطريقةأين تُتداول؟مستوى التعقيدمناسب لمن؟
شراء أسهم صينية مدرجة في السوق الأمريكيبورصة نيويورك (NYSE) أو ناسداك (NASDAQ)متوسطالمستثمرين الذين يفضلون الشفافية والسيولة العالية والتداول بالدولار الأمريكي
شراء أسهم مباشرة في بورصة صينيةبورصات شنغهاي، شنتشن، أو هونغ كونغمرتفعالمستثمرين المتقدمين الذين لديهم فهم عميق للسوق الصينية والقدرة على التعامل مع اللوائح المحلية
صناديق المؤشرات المتداولة (ETFs) المركزة على الصينالبورصات الأمريكية أو الأوروبيةمنخفضالمستثمرين المبتدئين أو الذين يفضلون التنويع دون الحاجة لاختيار أسهم فردية
شركات استثمار مغلقة تركز على الصينالبورصات الأمريكيةمنخفض إلى متوسطالمستثمرين الذين يرغبون في الاستفادة من إدارة محترفة للاستثمارات في الصين

المخاطر الخاصة بالأسهم الصينية في السوق الأمريكي

رغم الفرص الجذابة التي تقدمها الأسهم الصينية في السوق الأمريكي، إلا أنها تنطوي على مخاطر خاصة يجب على المستثمر العربي أن يكون على دراية بها:

المخاطر التنظيمية والسياسية

تخضع الشركات الصينية المدرجة في الأسواق الأمريكية لتنظيمات مزدوجة (صينية وأمريكية)، مما قد يؤدي إلى تعقيدات قانونية. كما أن التوترات الجيوسياسية بين الصين والولايات المتحدة قد تؤثر سلباً على هذه الأسهم.

من أبرز هذه المخاطر:

  • مخاطر الشطب من البورصات الأمريكية نتيجة عدم الالتزام بمتطلبات التدقيق الأمريكية
  • تغييرات مفاجئة في السياسات التنظيمية الصينية، خاصة في قطاعات مثل التكنولوجيا والتعليم
  • تأثير العقوبات والقيود التجارية المتبادلة بين البلدين

مخاطر العملة

رغم أن التداول يتم بالدولار الأمريكي، إلا أن الشركات الصينية تحقق معظم إيراداتها باليوان الصيني. وبالتالي، فإن تقلبات سعر صرف اليوان مقابل الدولار قد تؤثر على أداء هذه الأسهم، حتى لو كان أداء الشركة نفسها جيداً في السوق المحلي.

تقلبات أعلى في بعض القطاعات

تميل بعض القطاعات الصينية، خاصة التكنولوجيا والإنترنت، إلى إظهار تقلبات أعلى من نظيراتها الأمريكية أو الأوروبية. هذا قد يعني مكاسب أو خسائر أكبر في فترات زمنية قصيرة، مما يتطلب استعداداً نفسياً من المستثمر للتعامل مع هذه التقلبات.

من المهم التذكير دائماً بأن الاستثمار في الأسهم، بما فيها الأسهم الصينية في السوق الأمريكي، ينطوي على مخاطر فقدان رأس المال. لذا، من الحكمة عدم استثمار أموال لا يمكن تحمل خسارتها، وتنويع المحفظة الاستثمارية بشكل جيد.

أوقات التداول ومتابعة السوق من السعودية والخليج

تمثل أوقات التداول تحدياً للمستثمر العربي الذي يرغب في متابعة الأسهم الصينية في السوق الأمريكي، نظراً لفرق التوقيت بين المنطقة العربية والولايات المتحدة:

فرق التوقيت وساعات التداول

تفتح البورصات الأمريكية (نيويورك وناسداك) أبوابها من الساعة 9:30 صباحاً حتى 4:00 مساءً بتوقيت نيويورك الشرقي. وبترجمة ذلك إلى التوقيت السعودي والخليجي، فإن التداول يكون من الساعة 4:30 مساءً حتى 11:00 ليلاً بتوقيت السعودية (قد يتغير بسبب التوقيت الصيفي).

للحصول على معلومات دقيقة ومحدثة حول أوقات تداول السوق الأمريكي بتوقيت السعودية، يمكنك الاطلاع على دليلنا المفصل حول هذا الموضوع.

استراتيجيات للتعامل مع فرق التوقيت

يمكن للمستثمر العربي التعامل مع تحدي فرق التوقيت من خلال:

  • استخدام أوامر محددة (Limit Orders) بدلاً من أوامر السوق، للتحكم في سعر الدخول والخروج
  • الاستفادة من التداول خارج أوقات السوق (Pre-market and After-hours)، إذا كان الوسيط يوفر هذه الخدمة
  • استخدام تنبيهات الأسعار لمتابعة تحركات الأسهم دون الحاجة لمراقبة السوق باستمرار
  • اعتماد استراتيجيات استثمارية طويلة المدى تقلل من الحاجة للمتابعة اليومية

الأسئلة الشائعة

هل يمكن شراء الأسهم الصينية في السوق الأمريكي من السعودية أو الخليج؟

نعم، يمكن للمستثمرين في السعودية ودول الخليج شراء الأسهم الصينية المدرجة في السوق الأمريكي من خلال وسطاء ماليين مرخصين يوفرون الوصول إلى الأسواق الأمريكية. يتطلب الأمر فتح حساب تداول دولي، وتقديم الوثائق اللازمة، وإيداع الأموال بالدولار الأمريكي أو العملة المحلية (مع تحويلها).

ما هي أهم المخاطر في الاستثمار في الأسهم الصينية؟

أهم المخاطر تشمل: المخاطر التنظيمية والسياسية نتيجة التوترات بين الصين والولايات المتحدة، مخاطر الشطب من البورصات الأمريكية، تقلبات سعر صرف اليوان مقابل الدولار، والتغييرات المفاجئة في السياسات التنظيمية الصينية، خاصة في قطاعات مثل التكنولوجيا والتعليم.

هل الاستثمار في الأسهم الصينية مناسب للمبتدئ؟

الاستثمار في الأسهم الصينية المدرجة في السوق الأمريكي قد يكون معقداً نوعاً ما للمستثمر المبتدئ، نظراً للمخاطر الخاصة المرتبطة بها. قد يكون من الأفضل للمبتدئين البدء بفهم أساسيات الاستثمار في الأسهم بشكل عام، ثم التنويع تدريجياً. بالنسبة للمبتدئين المهتمين بالتعرض للسوق الصيني، قد تكون صناديق المؤشرات المتداولة (ETFs) التي تركز على الصين خياراً أكثر ملاءمة لتقليل المخاطر.

هل يوجد حد أدنى منطقي للبدء في الاستثمار بالأسهم الصينية؟

لا يوجد حد أدنى محدد، لكن من الناحية العملية، يُنصح بمراعاة تكاليف التداول (العمولات والرسوم) التي قد تأكل نسبة كبيرة من الاستثمارات الصغيرة جداً. بالإضافة إلى ذلك، من المهم تنويع المحفظة الاستثمارية، لذا يُفضل البدء بمبلغ يسمح بتوزيع المخاطر على عدة أسهم أو قطاعات. بشكل عام، قد يكون البدء بمبلغ يعادل 1000-5000 دولار أمريكي منطقياً لبناء محفظة متنوعة بشكل أولي.

ملخص الاسهم الصينية في السوق الامريكي

تمثل الأسهم الصينية في السوق الأمريكي فرصة استثمارية تجمع بين إمكانيات النمو في الاقتصاد الصيني وبين مزايا التداول في أسواق مالية متطورة ومنظمة. وهي تتيح للمستثمر العربي نافذة للاستفادة من نمو قطاعات حيوية في ثاني أكبر اقتصاد في العالم، دون الحاجة للتعامل مع تعقيدات الوصول المباشر إلى الأسواق الصينية.

لكن مع هذه الفرص تأتي مجموعة من التحديات والمخاطر الخاصة، أبرزها المخاطر التنظيمية والسياسية، وتقلبات العملة، والتغييرات المفاجئة في السياسات الحكومية. لذا، من المهم للمستثمر العربي أن يتسلح بالمعرفة والفهم العميق لهذه الأسهم قبل الدخول فيها.

الاستثمار الحكيم في الأسهم الصينية في السوق الأمريكي يتطلب التعلم المستمر، والمتابعة الدقيقة للتطورات الاقتصادية والسياسية، وتبني استراتيجية استثمارية واضحة مع إدارة جيدة للمخاطر. وكما هو الحال مع أي استثمار، فإن التنويع هو المفتاح لبناء محفظة متوازنة تستطيع تحمل تقلبات السوق.

مواضيع ذات صلة للمستثمر في الأسهم العالمية

مناقشة المجتمع

شارك تجربتك وآرائك مع المجتمع

اترك تعليقك

جاري تحميل التعليقات...

مجاني
ياسمين