إدمان الهواتف الذكية يهدد جيل زد بالشراء القهري
كشفت أبحاث حديثة عن علاقة مقلقة بين الاعتماد المتزايد على الهواتف الذكية وسلوكيات الإنفاق غير المدروسة لدى جيل “زد” (الذين وُلدوا بين 1997-2012)، حيث يتحول الجهاز من أداة تواصل إلى محرك رئيسي للإنفاق الاستهلاكي بحسب تقرير صادر عن جامعة كامبريدج. تشير البيانات إلى أن 55% من أفراد الجيل يستخدمون هواتفهم أكثر من 5 ساعات يوميًا، بينما يعاني 31% من اضطراب نفسي عند بعدهم عن الجهاز لأقل من نصف ساعة.
تحديات اقتصادية تزيد الأزمة تعقيدًا
يواجه جيل “زد” وضعًا ماليًا معقدًا يتضمن ارتفاع تكاليف السكن وتقلبات سوق العمل، لكن دراسة جديدة نشرت في مجلة “السلوك الاستهلاكي الرقمي” كشفت أن 68% من المشاركين في الفئة العمرية 18-24 عامًا يعانون من مشكلات مالية ناتجة عن سلوكيات شرائية قهرية مرتبطة بإدمان الهواتف الذكية. يُعزى ذلك إلى استخدام 42% منهم للأجهزة للتخفيف من الضغوط النفسية، و37% للانغماس في “حالة التدفق” الرقمي التي تفقد الشعور بالوقت.
آليات التسوق الإلكتروني تفاقم الأضرار
أظهرت النتائج أن 59% من عمليات الشراء غير الضرورية تتم عبر المنصات الرقمية، حيث تُفقد الشعور بالإنفاق المادي عبر البطاقات الائتمانية. يُذكر أن هذا الجيل يمثل ثلث سكان العالم ويُتوقع أن ينفق 40 مليار دولار سنويًا، لكن 28% من الأفراد يعترفون بالشعور بالندم بعد عمليات الشراء غير المخطط لها.
حلول مقترحة من الخبراء
يُنصح بتدخلات تعليمية تبدأ من المدارس الثانوية لتعليم إدارة الميزانية الرقمية، فيما دعت الدراسة الشركات التقنية إلى تطوير خوارزميات لتحديد الأنماط الشرائية المفرطة وتحذير المستخدمين. من ناحية أخرى، أكدت جمعيات حماية المستهلك على ضرورة فرض حدود إلكترونية للإنفاق تلقائيًا لتفادي الديون المتراكمة.
المصدر: جيل زد بين الهواتف الذكية والشراء القهري — أرقام
شارك تجربتك وآرائك مع المجتمع
جاري تحميل التعليقات...
كن أول من يشارك رأيه!