ناقلة نفط زومبي تتحدى إغلاق هرمز وتعبر المضيق رغم التحذيرات
أثارت ناقلة النفط “نابين” المصنفة كسفينة زومبي (ناقلة منتحلة هوية سفينة مُفَكَّكة) الجدل بعد رصدها وهي تعبر مضيق هرمز في ظروف غامضة، وذلك رغم إغلاق شبه كامل للمضيق منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط في أواخر فبراير 2026. أظهرت بيانات تتبع السفن أن الناقلة، التي بُنِيت عام 2002 من طراز “أفراماكس”، ظهرت فجأة في خليج عُمان صباح الاثنين بعد أن كانت مسجلة في الخليج العربي مساء الأحد، ما يثير تساؤلات حول قدرة هذه السفن على تجاوز الرقابة.
خلفية مثيرة للقلق
تُظهر السجلات أن “نابين” أُرسلت إلى ساحات تفكيك السفن في بنغلاديش قبل خمس سنوات، مما يرجح أن الناقلة الحالية تتقمص هوية السفينة الأصلية. هذه الحادثة تأتي بعد أيام قليلة من عبور سفينة أخرى منتحلة لهوية ناقلة الغاز “جمال”، التي سُجّلت العام الماضي كسفينة جنحت في الهند. تشير هذه الوقائع إلى تزايد محاولات مالكي السفن لتسريب شحناتهم عبر المضيق رغم التوترات.
التحذيرات الأمريكية وإغلاق هرمز
في تطور مرتبط، منح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إيران مهلة 48 ساعة لإعادة فتح المضيق، مهدداً بقصف محطات الطاقة الإيرانية إذا لم تُلبَّ المطالب. ردت طهران بأنها قد تغلق المضيق بالكامل في حال تنفيذ الضربات. حتى الآن، تشير البيانات إلى أن السفن التي عبرت المضيق إما مرتبطة بإيران أو حصلت على موافقة طهران، فيما اختارت أخرى إيقاف إشارات التتبع لتجنب الرصد.
الشركات المشتبه بها
تُظهر قاعدة بيانات “إيكواسيس” أن شركتي “محيط ماريتيم” و”ساجيتا ماريتيم”، ومقرها دبي، تمتلكان السفينة “نابين”. تشارك الشركتان نفس تفاصيل الاتصال، ولم تُفلح محاولات التحقق من دورهما. تُعد هذه الحادثة مؤشرًا على تعقيد شبكة الشحن المُلتفة على العقوبات، التي تهدد استقرار سوق النفط العالمي في وقت تشهد فيه أسعار الطاقة تقلبات حادة.
المصدر: ناقلة نفط زومبي تعبر هرمز رغم إغلاق شبه كامل للمضيق — أرقام
شارك تجربتك وآرائك مع المجتمع
جاري تحميل التعليقات...
كن أول من يشارك رأيه!