إغلاق مضيق هرمز يشل صادرات الكبريت.. ارتفاع تكاليف التعدين والأسمدة وردود فعل غير مسبقة من السعودية والهند وإيران
تُظهر الأزمة في مضيق هرمز تأثيرات اقتصادية عميقة على سلاسل التوريد العالمية، خاصة مع توقف أكثر من 50% من صادرات الكبريت التي تُستخرج كمادة ثانوية من معالجة النفط والغاز. هذا الانقطاع زاد تعقيدات قطاع الأسمدة والتعدين، خاصة بعد حظر الصين وتركيا تصدير المادة، مما أدى إلى ارتفاع تكاليف التشغيل في المناجم عالمياً.
الهجمات على البنية التحتية تتصاعد رغم الهدنة
كشف تقرير أسبوعي عن تصاعد الهجمات على منشآت الطاقة حتى بعد الهدنة، ما دفع وزارة الطاقة السعودية إلى إعلان توقف العمليات التشغيلية في المنشآت داخل المملكة. في الهند، قررت الحكومة إلغاء الرسوم على المواد البتروكيماوية بعد أزمة غاز الطبخ الحادة، بينما تُخطط إيران لفرض دولار على كل برميل نفط يمر عبر المضيق خلال الهدنة مع استخدام بتكوين في المدفوعات.
يُنتج 92% من الكبريت العالمي كمنتج ثانوي لمعالجة النفط والغاز، وخاصة إزالة الكبريت من الوقود. تُعتبر المادة الخام الأساسية لحمض الكبريتيك، الأكثر استهلاكاً في العالم، الذي يستخدم في استخراج النحاس والكوبالت، وصناعات البطاريات ومراكز البيانات، وتصنيع الأسمدة الفوسفاتية. وبلغت قيمة سوق الكبريت الصناعي 70.15 مليار دولار في 2023، ومن المتوقع أن تصل إلى 92.84 مليار بحلول 2030 بنمو سنوي 3.8%.
الشركات الكبرى تواجه تحديات استخراجية
تتصدر أرامكو السعودية القائمة كأكبر منتج للكبريت بطاقة 6 ملايين طن سنوياً من المنشآت في الجبيل وينبع. تليها أدنوك الإماراتية وقطر للطاقة والشركة الوطنية الإيرانية للنفط وشركة النفط الكويتية. تواجه هذه الشركات تحديات معقدة في استخراج الكبريت من الغازات الحامضية، كما في حقل شاه الحمضي بالإمارات الذي يحتوي على مستويات سامة من كبريتيد الهيدروجين تتطلب معالجة مكلفة.
المصدر: الطاقة في أسبوع: إغلاق مضيق هرمز يرفع تكاليف قطاع التعدين والأسمدة بسبب توقف صادرات الكبريت.. وتصاعد الهجمات على منشآت الطاقة بعد الهدنة — أرقام
شارك تجربتك وآرائك مع المجتمع
جاري تحميل التعليقات...
كن أول من يشارك رأيه!