رئيس أديس لـ أرقام: تعليق المنصات مؤقت وشح هيكلي مستمر في سوق الحفر البحري
كشف محمد فاروق الرئيس التنفيذي لشركة أديس القابضة عن تعليق مؤقت لأقل من 10 منصات حفر بحرية تابعة للمجموعة في منطقة الخليج العربي مؤخراً، نتيجة التوترات الإقليمية، مؤكداً أن هذه الإجراءات توصف بـ “القصيرة الأجل” وفقاً للبيانات المتوفرة حالياً. وأكّد التزام الشركة بسلامة موظفيها وأصولها كأولوية قصوى، إلى جانب التنسيق المستمر مع الشركاء لضمان الاستعداد التشغيلي.
انتشار عالمي يخفف الأثر
أشار فاروق إلى أن انتشار أسطول الشركة البالغ 123 منصة حفر في 20 دولة، يحد من تأثير الاضطرابات القصيرة، مدعوماً بنموذج أعمال متنوع. هذا التوزيع الجغرافي الواسع يتيح للشركة تنويع المخاطر وتعزيز استقرار العمليات.
نمواً مالياً مدعوماً بالاستحواذات
أظهرت المجموعة نمواً ملحوظاً في الإيرادات بنسبة 26% خلال الربع الرابع 2025، نتيجة توسع العمليات البحرية ودمج محفظة “شيلف دريلينغ”، ما ساعد في تعزيز الوجود في الأسواق القائمة ودخول أسواق جديدة مثل أنغولا وإيطاليا والنرويج والمملكة المتحدة وهولندا وفيتنام. هذا الاستحواذ عزز أيضاً العلاقة مع شركات النفط الوطنية والدولية ووسّع الخيارات الأصولية.
شح هيكلي يضغط على السوق
لفت إلى استمرار الشح الهيكلي في سوق الحفر البحري عالمياً، حيث تجاوز معدل استخدام المنصات المرفوعة 90% مع محدودية دخول معروض جديد. وتوقّع أن تساهم عودة المنصات المعلقة في المملكة تدريجياً في تعزيز نشاط السوق ودفع وتيرة التسعير.
رؤية 2026: توقعات متفائلة
أعرب عن تفاؤله بعام 2026 مدعوماً بمحفظة أعمال قوية وتواجد دولي موسع، إلى جانب تحسن معدلات الاستخدام عبر الأسطول. ورأى أن استمرار مساهمة المنصات الجديدة في الإيرادات سيؤدي إلى تحسين هوامش الربحية، نتيجة الكفاءة التشغيلية والانضباط في إدارة التكاليف.
المصدر: رئيس أديس لـ أرقام: تأثير تعليق المنصات إقليمياً مؤقت وسوق الحفر البحري لا يزال يشهد شحاً هيكلياً — أرقام
شارك تجربتك وآرائك مع المجتمع
جاري تحميل التعليقات...
كن أول من يشارك رأيه!