جامعة نيو هيفن تؤكد: السعودية سوق واعد للجامعات الأجنبية بفضل الإصلاحات التنظيمية
أكد ليو ليستر، نائب الرئيس الأول لجامعة نيو هيفن، أن السوق السعودية باتت واحدة من أكثر الأسواق جذباً للجامعات الأجنبية عالمياً، مرجعاً السبب إلى الإصلاحات التنظيمية التي فتحت المجال أمام تأسيس جامعات دولية، إضافة إلى وجود فجوة تقدر بـ200 ألف مقعد جامعي سنوياً وفق بيانات وزارة التعليم. ولفت إلى أن هذا الفارق الكبير دفع الجهات التنظيمية لتعديل الأنظمة في 2024 لجذب الخبرات التعليمية الدولية.
مزايا السوق السعودية
أشار ليستر إلى أن بيئة التعليم العالي في السعودية تختلف عن أسواق مثل دبي وقطر، حيث لا تزال مرحلة النمو المبكر في استقطاب الجامعات العالمية، مما يجعلها فرصة استثنائية لتطوير الشراكات الأكاديمية. وذكر أن جامعة نيو هيفن تمتلك خبرة تمتد لعقود في تدريس الطلاب السعوديين عبر برامج الابتعاث، بجانب تنفيذ مشاريع تدريبية لوزارات حكومية.
الخطط الأكاديمية والتنفيذ
أوضح أن الجامعة ستركز في دخولها السعودي على ثلاث كليات رئيسية: الأعمال والابتكار الرقمي، والعلوم التطبيقية، والهندسة والتصنيع المتقدم، مع عرض برامج بكالوريوس ودراسات عليا ودورات قصيرة. ولفت إلى أن هذه البرامج تم اختيارها وفق أولويات رؤية السعودية 2030، بعد أن طلبت وزارة التعليم التركيز على التخصصات المرتبطة مباشرة باحتياجات سوق العمل بدلاً من نقل نموذجها الكامل من الولايات المتحدة.
أشار إلى أن الجامعة تلقت أكثر من 600 طلب تسجيل رسمياً، إضافة إلى آلاف الاستفسارات، مع استمرار فتح باب التقديم ودراسة الطلبات بشكل دوري. واعتبر هذا الإقبال مؤشراً على الثقة في جودة البرامج المقدمة وملاءمتها للتحول الاقتصادي في المملكة.
المصدر: جامعة نيو هيفن لـ أرقام: السعودية من أكثر الأسواق جذباً للجامعات الأجنبية — أرقام
شارك تجربتك وآرائك مع المجتمع
جاري تحميل التعليقات...
كن أول من يشارك رأيه!