ديمقراطيون يستجوبون هيغسيث حول تداولات أسهم الدفاع قبل الحرب الإيرانية
أطلق عدد من أعضاء مجلس الشيوخ والنواب الأمريكيين تحقيقاً رقابياً في تقرير نشرته صحيفة فايننشال تايمز حول احتمال استثمار وزير الدفاع بيت هيغسيث ملايين الدولارات في أسهم شركات دفاعية قبل خمسة أسابيع من اندلاع الحرب في إيران، في خطوة وصفها البنتاغون بأنها “كاذبة ومختلقة”.
خلفية التحقيق
أفادت المعلومات الواردة في التقرير أن وسيط هيغسيث في مورغان ستانلي تواصل مع شركة بلاك روك في فبراير لمناقشة استثمار في صندوق متداول مخصص لأسهم الدفاع، لكن الصفقة لم تُنفّذ بسبب عدم توفر الصندوق لعملاء مورغان ستانلي. وفي رسالة مسربة إلى هيغسيث، حذّره السناتور الديمقراطيون من أن “المعرفة المسبقة بخطط الرئيس للحرب” قد تُعتبر استغلالاً اخلاقياً وانتهاكاً لاتفاقية الأخلاقيات الفيدرالية، مع إشارة إلى أنه لا يمتلك حالياً حصصاً كبيرة في شركات الدفاع وفقاً لأحدث التقارير المالية.
رد البنتاغون
نفى المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل التقرير عبر منصة إكس، واصفاً إياه بـ”الكاذب”، وطالب الصحيفة بسحبه، بينما يواجه هيغسيث قيوداً على امتلاك أسهم في 10 شركات دفاعية كبرى تابعة للصندوق محل الاتهام. وطلب النواب بقيادة النائب روبرت غارسيا توضيحات حول أي تواصل مع الوسيط بشأن العمليات العسكرية المحتملة، وحول التعليمات المُعطاة لتجنب تضارب المصالح، فضلاً عن كشف تفصيلي لصفقات هيغسيث وزوجته في سوق الدفاع.
السياق المالي والأخلاقي
تُعد هذه التطورات تصعيداً في التدقيق البرلماني على سلوكيات المسؤولين العسكريين في أوقات الأزمات، حيث يُنظر إلى الاستثمار في قطاع الدفاع قبيل النزاعات المسلحة على أنه مؤشر محتمل للاستفادة من المعلومات الداخلية. ويربط الخبراء بين التحقيق الحالي وزيادة التوترات الجيوسياسية، ما يُعيد فتح النقاش حول آليات الرقابة على تضارب المصالح في المؤسسة العسكرية الأمريكية.
المصدر: الديمقراطيون يلاحقون هيغسيث بسبب الاستثمار في أسهم الدفاع — أرقام
شارك تجربتك وآرائك مع المجتمع
جاري تحميل التعليقات...
كن أول من يشارك رأيه!