20% من مستثمري بنك أوف أمريكا يتوقعون تعافي الدولار المؤقت في 2026
كشفت نتائج استطلاع رأي أجرته مؤسسة بنك أوف أمريكا أن 20% من المستثمرين يفضلون بيع الدولار كاستراتيجية مهيمنة خلال عام 2026، مع توقعات بأن الدعم المالي الناتج عن التوترات في الشرق الأوسط سيكون قصير الأمد. وبرزت هذه النظرة ضمن تحليلات السوق التي تناولت آليات السياسة النقدية وتأثيراتها على العملات.
الحرب في الشرق الأوسط تحدد زخم التداول
أشارت البيانات التي نشرت اليوم الإثنين إلى أن المستثمرين يراهنون على تحوّل الفيدرالي الأمريكي نحو سياسة نقدية أكثر ليونة بالتوازي مع تراجع تأثيرات الحرب الإقليمية. ولفتت المؤسسة إلى أن المراكز المفتوحة في سوق العملات الأجنبية تعكس تحوطات مكثفة ضد تقلبات الدولار، حيث اكتفت نسبة كبيرة من المشاركين بتغطية مراكز البيع دون التوسع في عمليات الشراء.
التركيز يتجه نحو العملات الناشئة
أظهر التقرير أن العملة الأمريكية تواجه ضغوطاً متزايدة بسبب تغيرات الجغرافيا السياسية، مما فتح المجال أمام تعزيز مراكز في عملات الأسواق الناشئة التي باتت تُعتبر خياراً استراتيجياً للاستفادة من أي تحسن في بيئة التفاؤل الجيوسياسي. واعتبر خبراء في التحليل المالي أن هذا التحول قد يعكس إعادة تقييم لعوامل المخاطرة في محفظات الاستثمار العالمية.
المصدر: بنك أوف أمريكا: المستثمرون يراهنون على انتعاش قصير الأجل للدولار — أرقام
شارك تجربتك وآرائك مع المجتمع
جاري تحميل التعليقات...
كن أول من يشارك رأيه!