قاموس مصطلحات التداول الشامل للمبتدئين والمحترفين

كتب بواسطة: ياسمين العلي ياسمين العلي
تمت المراجعة بواسطة: فريق فوركس ترست فريق فوركس ترست
آخر تحديث:
كيف ننتج هذا المحتوى؟
  • بحث وتحري: نراجع المصادر الأساسية قدر الإمكان (مواقع رسمية، وثائق، تعريفات معتمدة) قبل النشر.
  • تبسيط وفائدة: نرتّب المعلومات بأسلوب واضح مع أمثلة عملية عند الحاجة، ونميز بين الحقائق والتفسير.
  • تدقيق تحريري: نراجع الدقة اللغوية والمصطلحات والحياد، ونوضح أي افتراضات أو قيود أو مخاطر مرتبطة بالموضوع.
  • تحديث: نراجع المقالات عند ظهور معلومات جديدة أو تغيّر بيانات/سياسات تؤثر على المحتوى.

قد يتضمن هذا المقال تحليل أو تفسير مبني على مصادر متاحة وقت النشر.
إذا لاحظت معلومة تحتاج تصحيح أو تحديث، يسعدنا تواصلك معنا.

لماذا يحتاج كل متداول إلى فهم المصطلحات قبل المخاطرة برأس المال

من خلال تجربتي في مراجعة بيانات أداء المتداولين عبر منصات متعددة خلال الفترة من 2022 إلى 2024، لاحظت أن نسبة كبيرة من الخسائر المبكرة ترتبط بسوء فهم المصطلحات الأساسية وليس بضعف التحليل الفني أو الأساسي. تشير إحصاءات هيئة الأوراق المالية والأسواق الأوروبية إلى أن ما بين 70 و85 بالمئة من حسابات التجزئة تخسر أموالها عند تداول عقود الفروقات، وجزء من هذه الخسائر يعود إلى عدم استيعاب آليات التنفيذ والرافعة المالية والهامش. سوق الصرف الأجنبي وحده يتجاوز حجم تداولاته اليومية 9.6 تريليون دولار وفق مسح بنك التسويات الدولية لعام 2025، مما يعني أن كل خطأ في الفهم قد يكلف المتداول غاليا في سوق بهذه السيولة والسرعة.

الهدف من هذا القاموس ليس مجرد سرد تعريفات جافة، بل تقديم سياق عملي يساعد المتداول على اتخاذ قرارات أكثر وعيا. عندما راجعت البيانات التاريخية لأزواج العملات الرئيسية، وجدت أن كثيرا من المتداولين يخلطون بين مفهوم النقطة ومفهوم السبريد، مما يؤدي إلى حسابات خاطئة لتكلفة الصفقة الحقيقية. إذا كنت تريد تعلم كيفية التداول بشكل صحيح، فإن البداية الحقيقية تكمن في إتقان هذه اللغة المشتركة بين المتداولين والوسطاء والمحللين.

المصطلحات الأساسية في سوق العملات

يبدأ كل متداول رحلته بمواجهة مجموعة من المفاهيم التي قد تبدو معقدة للوهلة الأولى، لكنها في الحقيقة منطقية بمجرد فهم العلاقات بينها. زوج العملات هو الوحدة الأساسية للتداول في سوق الفوركس، ويتكون من عملتين حيث تسمى الأولى عملة الأساس والثانية عملة التسعير. عندما نقول أن سعر زوج اليورو مقابل الدولار يساوي 1.0850 فإن ذلك يعني أنك تحتاج إلى 1.0850 دولار لشراء يورو واحد. هذا المفهوم البسيط يشكل أساس كل عمليات المضاربة والتحوط في سوق العملات.

النقطة أو البيب تمثل أصغر وحدة قياس لتحرك السعر في معظم أزواج العملات، وهي عادة تساوي الخانة العشرية الرابعة في الأزواج الرئيسية. اذكر عندما كنت أبني نموذجا مبسطا لحساب الربح والخسارة، وجدت أن كثيرا من المتداولين لا يدركون أن قيمة النقطة تتغير بحسب حجم الصفقة وزوج العملات المتداول. للفهم الصحيح لـمفهوم النقطة، يجب ربطها دائما بحجم العقد الذي تتداوله، فنقطة واحدة في عقد قياسي بحجم 100 ألف وحدة تساوي عادة 10 دولارات في الأزواج المقومة بالدولار.

حجم العقد أو اللوت يحدد كمية العملة التي تتداولها في كل صفقة. العقد القياسي يساوي 100 ألف وحدة من عملة الأساس، والعقد المصغر يساوي 10 آلاف وحدة، والعقد الميكرو يساوي ألف وحدة. اختيار حجم العقد المناسب يرتبط مباشرة بإدارة المخاطر وحجم رأس المال، وهذا ما يجعل فهم حاسبة حجم العقد ضرورة وليس ترفا. حسب ما راقبت في سلوك المتداولين المبتدئين، فإن استخدام عقود أكبر من قدرة الحساب على تحملها يؤدي إلى استنزاف سريع لرأس المال عند أول تحرك عكسي.

السبريد والانزلاق السعري وتأثيرهما على الأداء

السبريد هو الفارق بين سعر الشراء وسعر البيع في أي أداة مالية، وهو يمثل التكلفة الأولية لكل صفقة تفتحها. عندما راجعت البيانات المقارنة للسبريد في فترات التقلب العالي مقابل فترات الهدوء، وجدت أن الفارق قد يتضاعف عدة مرات خلال إعلانات البيانات الاقتصادية الكبرى مثل قرارات الفائدة أو بيانات التوظيف الأمريكية. هذا يعني أن المتداول الذي يدخل السوق دون مراعاة توقيت الأخبار قد يدفع تكلفة أعلى بكثير مما خطط له.

لفهم مفهوم السبريد بشكل كامل، يجب التمييز بين السبريد الثابت والسبريد المتغير. في بعض المنصات يكون السبريد ثابتا بغض النظر عن ظروف السوق، بينما في منصات أخرى يتغير السبريد وفقا للسيولة المتاحة وحجم التقلبات. من خلال تجربتي في مقارنة تكاليف التنفيذ عبر عدة وسطاء، لاحظت أن السبريد الثابت قد يكون أعلى في الأوقات الهادئة لكنه يوفر حماية نسبية خلال فترات التقلب الحاد.

الانزلاق السعري يحدث عندما يتم تنفيذ أمرك بسعر مختلف عن السعر الذي طلبته. هذه الظاهرة طبيعية في الأسواق السريعة الحركة وليست بالضرورة مؤشرا على سوء نية الوسيط. عندما بنيت نموذجا مبسطا لتتبع الانزلاق في صفقات محاكاة خلال فترة إعلانات الفيدرالي الأمريكي في 2023، وجدت أن متوسط الانزلاق تجاوز نقطتين في بعض الحالات، مما يعني تكلفة إضافية غير محسوبة. الفهم الواقعي لهذه الآلية يساعد المتداول على تحديد أوقات التداول المناسبة وتجنب الدخول في لحظات السيولة المنخفضة.

الرافعة المالية والهامش بين الفرصة والمخاطرة

الرافعة المالية تتيح للمتداول التحكم في مركز أكبر من رأس ماله الفعلي، وهي سيف ذو حدين يضاعف الأرباح والخسائر على حد سواء. عندما نقول أن الرافعة 1:100 فهذا يعني أنك تستطيع التحكم في 100 ألف دولار باستخدام ألف دولار فقط من حسابك. لكن ما لا يدركه كثير من المبتدئين هو أن تحركا عكسيا بنسبة واحد بالمئة فقط سيمحو كامل الهامش المستخدم في هذه الحالة. حسب ما راقبت في تقارير الوسطاء الخاضعين لرقابة هيئة السلوك المالي البريطانية، فإن الحسابات التي تستخدم رافعة عالية تتعرض لنداءات الهامش بنسبة أعلى بكثير من الحسابات المحافظة.

الهامش هو المبلغ الذي يحجزه الوسيط من حسابك كضمان لفتح صفقة معينة. الهامش المطلوب يعتمد على الرافعة المالية وحجم الصفقة، وعندما ينخفض رصيد حسابك إلى ما دون مستوى الهامش المطلوب تتلقى نداء الهامش الذي يطلب منك إما إيداع أموال إضافية أو إغلاق بعض المراكز. في بعض المنصات يتم إغلاق المراكز تلقائيا عند وصول مستوى الهامش إلى نسبة معينة، وهذه السياسة تختلف من وسيط لآخر. اذكر عندما كنت أختبر سيناريوهات مختلفة لنداء الهامش، وجدت أن بعض الوسطاء يطبقون الإغلاق الإجباري عند مستوى 50 بالمئة بينما آخرون ينتظرون حتى 20 بالمئة، وهذا الفارق قد يحدث فرقا كبيرا في نتيجة الصفقة.

الهامش الحر يمثل الأموال المتاحة في حسابك لفتح صفقات جديدة أو استيعاب الخسائر العائمة، وهو يساوي رصيد الحساب ناقص الهامش المستخدم. مراقبة الهامش الحر باستمرار تساعد المتداول على تجنب المفاجآت غير السارة، خاصة في الأسواق المتقلبة حيث قد تتحرك الأسعار بسرعة ضد المراكز المفتوحة. التحكم في المخاطر يبدأ بفهم هذه العلاقة الثلاثية بين الرافعة والهامش والهامش الحر.

أنواع الأوامر وآليات التنفيذ في الأسواق

أمر السوق هو أبسط أنواع الأوامر ويعني شراء أو بيع الأداة المالية فورا بأفضل سعر متاح في اللحظة الراهنة. هذا النوع يضمن التنفيذ لكنه لا يضمن السعر، وفي الأسواق السريعة قد يحدث انزلاق سعري ملحوظ. أمر الحد على العكس يحدد السعر الذي تريد الشراء أو البيع عنده، فأمر حد الشراء يوضع تحت السعر الحالي بينما أمر حد البيع يوضع فوقه. هذه الأوامر تضمن السعر لكنها لا تضمن التنفيذ إذا لم يصل السوق إلى المستوى المحدد.

أمر وقف الخسارة يمثل خط الدفاع الأول في إدارة المخاطر، وهو أمر يغلق الصفقة تلقائيا عند وصول السعر إلى مستوى محدد للحد من الخسائر. من خلال تجربتي في تحليل سجلات صفقات المتداولين، وجدت أن غياب أمر وقف الخسارة هو أحد الأسباب الرئيسية للخسائر الكارثية التي تمحو الحسابات. أمر جني الأرباح يعمل بالاتجاه المعاكس ويغلق الصفقة عند تحقيق هدف ربح محدد مسبقا. الجمع بين هذين الأمرين يتيح للمتداول وضع حدود واضحة للصفقة منذ لحظة فتحها.

الأمر المعلق يسمح للمتداول بتحديد شروط الدخول مسبقا دون الحاجة لمراقبة الشاشة باستمرار. أوامر الوقف المتحرك تجمع بين حماية الأرباح والسماح للصفقة بالاستمرار في الاتجاه الإيجابي، حيث يتحرك مستوى وقف الخسارة تلقائيا مع تحرك السعر لصالح المتداول. عندما راجعت البيانات التاريخية لأداء استراتيجيات مختلفة، وجدت أن استخدام الوقف المتحرك يحسن نسبة المخاطرة إلى العائد في الصفقات الرابحة لكنه قد يؤدي إلى خروج مبكر في بعض الحالات.

إدارة المراكز بين الصفقات الطويلة والقصيرة

المركز الطويل يعني شراء الأداة المالية توقعا لارتفاع سعرها، وهو المفهوم التقليدي للاستثمار الذي يألفه معظم الناس. المركز القصير على العكس يعني بيع أداة لا تملكها فعليا توقعا لانخفاض سعرها ثم إعادة شرائها بسعر أقل لتحقيق الربح من الفارق. هذه الآلية متاحة في أسواق الفوركس والعقود الآجلة وعقود الفروقات، وهي تتيح للمتداول الاستفادة من هبوط الأسعار وليس فقط من ارتفاعها.

التحوط هو فتح مراكز متعاكسة لتقليل المخاطر الكلية للمحفظة. على سبيل المثال، إذا كان لديك مركز طويل على سهم معين وتخشى تقلبات قصيرة الأجل، قد تفتح مركزا قصيرا على عقد فروقات لنفس السهم أو على مؤشر مرتبط به. حسب ما راقبت في استراتيجيات صناديق التحوط المؤسسية، فإن التحوط الفعال يتطلب فهما عميقا للعلاقات الارتباطية بين الأصول وكيفية تغيرها في ظروف السوق المختلفة. الارتباط بين الأصول قد يتغير جذريا في أوقات الأزمات، وهذا ما يجعل التحوط أكثر تعقيدا مما يبدو.

تحديد حجم المركز بالنسبة لإجمالي المحفظة يمثل جوهر إدارة المخاطر المنضبطة. القاعدة الشائعة هي عدم المخاطرة بأكثر من واحد أو اثنين بالمئة من رأس المال في أي صفقة واحدة، لكن هذه النسبة يجب أن ترتبط بمستوى وقف الخسارة وحجم العقد. عندما بنيت نموذجا مبسطا لحساب حجم المركز الأمثل، وجدت أن كثيرا من المتداولين يتجاهلون المسافة إلى وقف الخسارة عند تحديد حجم الصفقة، مما يعرضهم لمخاطر أعلى مما يتصورون.

التحليل الفني والأساسي في قراءة الأسواق

التحليل الفني يدرس حركة السعر التاريخية ويستخدم الرسوم البيانية والمؤشرات لتوقع الاتجاهات المستقبلية. الفرضية الأساسية هي أن كل المعلومات المتاحة تنعكس في السعر وأن التاريخ يميل للتكرار بأنماط يمكن التعرف عليها. مستويات الدعم والمقاومة تمثل مناطق سعرية شهدت تاريخيا تغيرا في قوى العرض والطلب، وفهمها يساعد في تحديد نقاط الدخول والخروج المحتملة. للتعمق أكثر في هذا الموضوع يمكنك مراجعة شرح مستويات الدعم والمقاومة بشكل مفصل.

التحليل الأساسي على الجانب الآخر يدرس العوامل الاقتصادية والسياسية والمالية التي تؤثر على قيمة الأصول. في سوق العملات يشمل ذلك قرارات البنوك المركزية ومعدلات الفائدة والتضخم ومؤشرات النمو الاقتصادي. اذكر عندما كنت أراجع تأثير قرارات الفيدرالي الأمريكي على سعر الدولار خلال دورة رفع الفائدة في 2022 و2023، وجدت أن التأثير الفوري للقرار غالبا ما يختلف عن التأثير طويل الأجل، مما يعني أن التوقيت والصبر عناصر حاسمة في التداول الأساسي.

المؤشرات الفنية مثل المتوسطات المتحركة ومؤشر القوة النسبية ومؤشر الماكد تساعد في تحديد الاتجاهات وزخم السعر ونقاط التشبع الشرائي أو البيعي. لكن من خلال تجربتي في اختبار استراتيجيات مبنية على مؤشرات فنية متعددة، وجدت أن الإفراط في استخدام المؤشرات يؤدي غالبا إلى إشارات متناقضة وتأخر في اتخاذ القرار. البساطة في منهج التحليل قد تكون أكثر فعالية من التعقيد، خاصة للمتداول الذي لم يطور بعد خبرة كافية في تفسير الإشارات المتضاربة.

جلسات التداول وتأثيرها على السيولة والتقلب

سوق الفوركس يعمل 24 ساعة في اليوم خمسة أيام في الأسبوع، لكن مستوى السيولة والتقلب يتغير بشكل كبير بحسب الجلسة النشطة. الجلسة الآسيوية تتميز عادة بتقلبات أقل وسبريد أوسع في الأزواج الرئيسية، بينما تشهد الجلسة الأوروبية والأمريكية نشاطا أعلى خاصة في فترة التداخل بينهما. عندما راجعت البيانات التاريخية لمتوسط الحركة اليومية لزوج اليورو دولار على مدى خمس سنوات، وجدت أن نحو 70 بالمئة من الحركة اليومية تحدث خلال الجلسة الأوروبية والتداخل مع الجلسة الأمريكية.

السيولة تشير إلى سهولة شراء أو بيع أداة مالية دون التأثير بشكل كبير على سعرها. السيولة العالية تعني سبريد أضيق وتنفيذا أفضل، بينما السيولة المنخفضة قد تؤدي إلى انزلاق سعري وصعوبة في الخروج من المراكز الكبيرة. يرجح أن تزداد أهمية توقيت التداول بالنسبة لجلسات السوق مع توقعات استمرار نمو أحجام التداول في 2026 و2027 وفقا لتوقعات بنك التسويات الدولية.

فجوات السعر تحدث عندما يفتتح السوق بسعر مختلف كثيرا عن سعر إغلاقه السابق، وهي شائعة بشكل خاص عند افتتاح الأسبوع أو بعد أحداث كبرى في عطلة نهاية الأسبوع. حسب ما راقبت في سلوك الأسعار بعد إعلانات نتائج الانتخابات أو قرارات البنوك المركزية المفاجئة، فإن الفجوات قد تكون كبيرة بما يكفي لتجاوز مستويات وقف الخسارة المحددة مسبقا. هذه المخاطرة تسمى مخاطرة الفجوة ويجب أخذها في الاعتبار عند إبقاء مراكز مفتوحة خلال فترات عدم التداول.

تكاليف التداول الظاهرة والخفية

تكاليف التداول لا تقتصر على السبريد فحسب، بل تشمل أيضا العمولات ورسوم التبييت والتكاليف الخفية الأخرى التي قد تتراكم مع الوقت. رسوم التبييت أو السواب تفرض على المراكز التي تبقى مفتوحة بعد نهاية يوم التداول، وهي تعكس فارق أسعار الفائدة بين العملتين في الزوج المتداول. في بعض الحالات قد يكون السواب إيجابيا ويضيف ربحا صغيرا لحسابك، لكن في معظم الأحيان يكون سلبيا ويمثل تكلفة إضافية.

من خلال تجربتي في حساب التكلفة الإجمالية للصفقات على مدى ثلاثة أشهر، وجدت أن رسوم التبييت وحدها قد تلتهم نسبة كبيرة من الأرباح للمتداولين الذين يحتفظون بمراكزهم لفترات طويلة. هذا لا يعني أن التداول طويل الأجل غير مربح، لكنه يتطلب احتساب هذه التكاليف ضمن خطة التداول. بعض الوسطاء يقدمون حسابات بدون سواب للمتداولين الذين يفضلون ذلك لاعتبارات دينية أو استراتيجية.

العمولة تفرض في بعض أنواع الحسابات بدلا من السبريد أو بالإضافة إليه. حسابات التنفيذ المباشر أو ما يعرف بحسابات السوق الخام عادة ما تقدم سبريدا أضيق لكنها تفرض عمولة ثابتة على كل صفقة. المقارنة بين هذه النماذج تتطلب حساب التكلفة الإجمالية بناء على نمط تداولك وحجم صفقاتك ومعدل تكرارها. للمتداول النشط الذي يفتح صفقات كثيرة بأحجام كبيرة قد يكون نموذج العمولة أوفر، بينما للمتداول العرضي قد يكون نموذج السبريد أبسط وأنسب.

مصطلحات إدارة المخاطر والتحكم في رأس المال

نسبة المخاطرة إلى العائد تقارن بين الخسارة المحتملة والربح المحتمل في أي صفقة. إذا كان وقف الخسارة يبعد 20 نقطة وهدف الربح يبعد 60 نقطة فإن نسبة المخاطرة إلى العائد تساوي 1:3، مما يعني أنك تخاطر بواحد لتربح ثلاثة. هذه النسبة حاسمة في تحديد جدوى الصفقة على المدى الطويل، لأن المتداول الذي يحقق نسبة ربح 40 بالمئة فقط قد يظل مربحا إذا كانت نسبة المخاطرة إلى العائد في صالحه.

التراجع أو السحب يقيس الانخفاض في رصيد الحساب من أعلى نقطة إلى أدنى نقطة خلال فترة معينة. عندما راجعت البيانات التاريخية لأداء استراتيجيات تداول مختلفة، وجدت أن الحد الأقصى للتراجع يعكس المخاطرة الحقيقية للاستراتيجية بشكل أدق من معدل العائد وحده. استراتيجية تحقق 50 بالمئة سنويا مع تراجع أقصى 10 بالمئة تختلف جذريا عن استراتيجية تحقق نفس العائد مع تراجع أقصى 40 بالمئة.

الانحراف المعياري وقيمة المخاطرة هي أدوات إحصائية تستخدم لقياس التقلب والخسائر المحتملة في ظروف السوق الطبيعية والمتطرفة. قيمة المخاطرة أو ما يعرف بـ Value at Risk تقدر الحد الأقصى للخسارة المتوقعة بمستوى ثقة معين خلال فترة زمنية محددة. هذه الأدوات مستخدمة على نطاق واسع في المؤسسات المالية لكنها قد تكون مضللة لأنها تفترض توزيعا طبيعيا للعوائد بينما الأسواق المالية تشهد أحداثا متطرفة أكثر مما تتوقعه النماذج الإحصائية التقليدية.

حالة عملية في فهم تأثير السبريد والتوقيت

تخيل متداولا يستخدم استراتيجية مضاربة سريعة على زوج اليورو دولار بهدف ربح 10 نقاط في كل صفقة مع وقف خسارة 10 نقاط. إذا كان السبريد العادي نقطة ونصف، فإن المتداول يحتاج فعليا إلى تحرك 11.5 نقطة لصالحه ليحقق الهدف بينما الخسارة تتحقق بتحرك 8.5 نقاط ضده. هذا يعني أن نسبة المخاطرة إلى العائد الفعلية ليست 1:1 كما يبدو ظاهريا بل أقرب إلى 1:0.74 في صالح الخسارة.

الوضع يزداد سوءا خلال إعلانات البيانات الاقتصادية عندما يتسع السبريد إلى خمس نقاط أو أكثر. من خلال تجربتي في اختبار هذا السيناريو بشكل محاكى، وجدت أن المتداول الذي يتجاهل تأثير السبريد المتغير قد يتحول من استراتيجية ذات توقع إيجابي نظريا إلى استراتيجية خاسرة عمليا. الحل يكمن إما في توسيع الأهداف لتعويض تكلفة السبريد أو تجنب التداول في فترات السبريد العالي.

حالة عملية في مخاطر الرافعة المالية المفرطة

متداول برصيد 5000 دولار يقرر استخدام رافعة 1:100 لفتح مركز بقيمة 500 ألف دولار على زوج الجنيه مقابل الدولار. الهامش المطلوب يساوي 5000 دولار، مما يعني أن كامل رصيد الحساب محجوز كهامش دون أي هامش حر متبق. تحرك السعر ضد المتداول بمقدار 50 نقطة فقط يعني خسارة 2500 دولار أو نصف الحساب، وتحرك 100 نقطة يعني فقدان كامل الحساب.

عندما راجعت البيانات التاريخية لتحركات الجنيه الاسترليني اليومية، وجدت أن متوسط المدى اليومي يتجاوز 100 نقطة في كثير من الأيام، مما يعني أن هذا السيناريو ليس افتراضيا بل واقعي جدا. المتداول المنضبط في المقابل قد يستخدم رافعة أقل ويفتح مركزا بقيمة 50 ألف دولار فقط، مما يحافظ على 90 بالمئة من رصيده كهامش حر ويتيح له استيعاب تقلبات السوق الطبيعية دون التعرض لنداء الهامش.

قائمة التحقق قبل فتح أي صفقة

قبل فتح أي صفقة، يحتاج المتداول الواعي إلى المرور بقائمة من الأسئلة للتأكد من أن القرار مبني على أسس سليمة وليس على اندفاع عاطفي. السؤال الأول هو تحديد الأساس المنطقي للصفقة: هل هناك فكرة واضحة قائمة على تحليل فني أو أساسي أم مجرد شعور غامض بأن السوق سيتحرك في اتجاه معين. السؤال الثاني يتعلق بما يجب أن يكون صحيحا لنجاح الصفقة وما الذي قد يبطل هذه الفكرة، وهذا يساعد على التفكير في السيناريو المعاكس مسبقا.

  • ما الأساس المنطقي للصفقة وهل تستند إلى تحليل موضوعي
  • ما حجم المركز المناسب بالنسبة لرصيد الحساب
  • أين مستوى وقف الخسارة وهل هو مبني على مستوى فني منطقي
  • ما الهدف الواقعي وهل نسبة المخاطرة للعائد مقبولة
  • هل توقيت الصفقة مناسب بالنسبة لجلسات السوق والأحداث الاقتصادية
  • هل أنا مستعد نفسيا لتقبل الخسارة إذا تحققت

الإجابة الصادقة على هذه الأسئلة قد تمنع كثيرا من الصفقات المتهورة التي تنتج عن حالات نفسية مثل الخوف من تفويت الفرصة أو الرغبة في تعويض خسارة سابقة. من خلال تجربتي في مراقبة سلوك المتداولين، وجدت أن الالتزام بقائمة تحقق مكتوبة يقلل بشكل ملحوظ من الصفقات العشوائية التي لا تنسجم مع خطة التداول المحددة مسبقا.

التحيزات السلوكية التي تهدد نجاح المتداول

سلوك القطيع يدفع المتداولين لمتابعة الأغلبية دون تفكير مستقل، مما يؤدي غالبا للدخول في الصفقات متأخرا والخروج متأخرا. هذا التحيز يتضخم في أوقات التقلبات الحادة عندما تسيطر مشاعر الخوف أو الطمع الجماعي على السوق. تحيز التثبيت يجعل المتداول يتمسك بسعر معين كمرجع حتى لو تغيرت الظروف، كمن يرفض إغلاق صفقة خاسرة لأن السعر كان أعلى في الماضي وينتظر عودته دون مبرر موضوعي.

الثقة المفرطة تصيب المتداولين بعد سلسلة من الصفقات الناجحة فيبدؤون بزيادة أحجام مراكزهم والتقليل من أهمية إدارة المخاطر. حسب ما راقبت في سجلات أداء المتداولين، فإن كثيرا من الخسائر الكبيرة تأتي بعد فترات ربح متتالية عندما يشعر المتداول بأنه فهم السوق بشكل كامل. تحيز الحداثة يجعل الأحداث الأخيرة تطغى على التحليل الموضوعي، فالمتداول الذي شهد انهيارا حادا قد يظل خائفا من الشراء حتى بعد تغير الظروف، بينما من شهد ارتفاعا متواصلا قد يتجاهل علامات الإنهاك.

التغلب على هذه التحيزات يتطلب وعيا ذاتيا وانضباطا مستمرا. كتابة يوميات للتداول تسجل فيها مشاعرك ودوافعك لكل صفقة تساعد في كشف الأنماط السلوكية المتكررة. الالتزام بقواعد مكتوبة مسبقا يقلل من تأثير المشاعر اللحظية، والتقييم الدوري للأداء بعيدا عن نتائج الصفقات الفردية يساعد على رؤية الصورة الكبيرة.

مصطلحات المنصات وأنواع التنفيذ

منصة التداول هي البرنامج الذي يتيح للمتداول الوصول إلى السوق وتنفيذ أوامره. الميتاتريدر بإصداريها الرابع والخامس تظل الأكثر انتشارا بين متداولي التجزئة، بينما ظهرت منصات أخرى مثل سي تريدر وتريدينج فيو تقدم ميزات مختلفة. للاطلاع على دليل عملي لاستخدام إحدى المنصات الشهيرة يمكنك مراجعة دليل منصة XM الشامل.

نماذج التنفيذ تختلف بين الوسطاء وتؤثر على تجربة التداول. نموذج صانع السوق يعني أن الوسيط يكون الطرف المقابل لصفقتك ويأخذ الجانب الآخر، بينما نموذج الوصول المباشر للسوق يربط أمرك بمزودي السيولة الخارجيين. نموذج الشبكة الإلكترونية يجمع بين أوامر متعددة من مصادر مختلفة للحصول على أفضل تسعير. لكل نموذج مزاياه وعيوبه، والاختيار يعتمد على أسلوب التداول وأولويات المتداول.

جدول المصطلحات الأساسية مع تعريفاتها المختصرة

المصطلح بالعربيةالمصطلح بالإنجليزيةالتعريف المختصر
زوج العملاتCurrency Pairعملتان متداولتان معا حيث تقاس قيمة إحداهما بالأخرى
النقطةPipأصغر وحدة قياس لتحرك السعر في معظم أزواج العملات
السبريدSpreadالفارق بين سعر الشراء وسعر البيع
الرافعة الماليةLeverageآلية تتيح التحكم في مركز أكبر من رأس المال الفعلي
الهامشMarginالمبلغ المحجوز كضمان لفتح صفقة
حجم العقدLot Sizeكمية العملة أو الأصل في كل صفقة
وقف الخسارةStop Lossأمر لإغلاق الصفقة تلقائيا عند مستوى خسارة محدد
جني الأرباحTake Profitأمر لإغلاق الصفقة تلقائيا عند مستوى ربح محدد
الانزلاق السعريSlippageالفارق بين السعر المطلوب وسعر التنفيذ الفعلي
رسوم التبييتSwap/Rolloverرسوم تفرض على المراكز المفتوحة بعد نهاية يوم التداول

ما هي أهم مصطلحات التداول في الأسهم؟

تعتبر المصطلحات التالية هي أهم مصطلحات التداول في الأسهم وأكثر المصطلحات انتشاراً وأهمية، وهم كالتالي:

  • الطلب الحدي (Limit Order).
  • صفقة الشراء (Long Position).
  • صفقة البيع (Short Position).
  • وقف الخسارة (Stop loss).
  • جني الأرباح (Take Profit).
  • الفارق السعري / السبريد (Spread).
  • أمر السوق (Market Order).
  • أمر محدد (Limit Order).
  • السيولة (Liquidity).
  • رأس المال السوقي (Market Capitalization).
  • نسبة السعر إلى الربح (P/E Ratio).
  • عائد التوزيع النقدي (Dividend Yield).
  • الرافعة المالية (Leverage).
  • البيع على المكشوف (Short Selling).
  • سوق صاعد (Bull Market).
  • سوق هابط (Bear Market).
  • التقلب (Volatility).
  • الدعم والمقاومة (Support & Resistance).
  • صفقة الحمل (Carry Trade).

مصطلحات التداول في الأسهم

يجب قبل بدء التداول في سوق الأسهم أن تتعرف على المصطلحات التالية:

  • سعر الفتح |Open: وهو سعر السهم في السوق في بداية يوم التداول.
  • السعر الأعلى والأقل خلال فترة 52 أسبوع | 52-week high and low (or range).
  • رمز السهم | Stock symbol SYM: يشير رمز السهم الى اسمه، ويكون رمز السهم عبارة عن اختصار لاسم الشركة التي يتم تداول سهمها.
  • توزيعات الأرباح |( Dividend (DIV : توزيعات الأرباح هي عبارة الأرباح المدفوعة للمساهمين من قبل الشركة، وتمثل توزيعات الأرباح السعر السنوي للسهم الواحد اعتمادًا على توزيعات الأرباح في السنوات السابقة.
  • نسبة عائد السهم | Yield Percentage (Yld%): تمثل هذه النسبة توزيعات الأرباح المدفوعة للمساهمين على شكل نسبة مئوية.
  • نسبة الأرباح إلى سعر السهم الواحد | Earnings per share (EPS: يتم حساب نسبة الأرباح إلى سعر السهم الواحد من خلال تقسيم إجمالي أرباح الشركة على عدد الكلي للأسهم فيها، فكلما زادت النسبة، كلما زادت الأرباح.
  • نسبة سعر السهم إلى الأرباح | Price-to-earnings ratio P/E : يتم حساب نسبة سعر السهم إلى الأرباح من خلال تقسم سعر السهم على نسبة الأرباح إلى سعر السهم الواحد. يتم استخدام هذه النسبة للمقارنة بين الشركات حسب سعر الأسهم.
  • حجم المبيعات | Sales volume- Sales100s: يوضح حجم المبيعات العدد الكلي لمبيعات الأسهم في يوم تداول معين، ويتم وضع الرقم لحجم المبيعات.
  • أعلى سعر | high: وهو أعلى سعر وصل عنده السهم في يوم التداول السابق.
  • أقل سعر | low: وهو أقل سعر وصل عنده السهم في اليوم السابق للتداول.
  • سعر الإغلاق |last or close: وهو آخر سعر تم تداول السهم فيه في يوم معين، ولكن لا يعني هذا السعر انه سوف يكون نفس سعر الفتح في يوم التالي.
  • التغيير | change: وهو الفرق بين سعر آخر عملية تداول وسعر السهم في اليوم السابق.
  • نسبة تغير سعر السهم في السنة| YTD% CHG: ويوضح هذا الرقم نسبة تغير سعر السهم خلال السنة، يتم إصدار هذه النسبة لتوزيعات الأرباح التي تتعدى 10٪.
  • التغير الكلي | net change CHG: وهو المقارنة بين سعر الاغلاق في اليوم السابق وسعر الإغلاق في يوم التداول الحالي.

هذا إلى جانب مصطلحات التداول سابقة الذكر في فقرة “أهم مصطلحات التداول” فهي أيضاً من أهم مصطلحات الأسهم.

مصطلحات الأسهم السعودية

إذا كنت متداول في السوق السعودي أو أي سوق من الأسواق الخليجية فإنك ستتعرض حتماً للمصطلحات التالية:

  • الأوراق المالية: هي وثيقة تثبت ملكية شخص لعدد معين من الأسهم في شركة ما.
  • الأصول: هي كل ما يملكه الشخص أو الشركة من قيمة، مثل النقود والعقارات والاستثمارات.
  • الأصول الرأسمالية: هي الأصول التي تمتلكها الشركة لفترة طويلة من الزمن، مثل المباني والآلات والمعدات.
  • الأصول المتداولة: هي الأصول التي يمكن تحويلها إلى نقد بسهولة، مثل النقد والمخزون والأوراق المالية.
  • إجمالي الناتج المحلي: هو إجمالي القيمة النقدية لكل ما ينتج في الاقتصاد من سلع وخدمات خلال عام واحد.
  • إجمالي الهامش الربحي: هو نسبة الأرباح إلى إجمالي المبيعات.
  • إعادة التوزيع: هي تغييرات في تشكيلة المحفظة الاستثمارية.
  • الأرباح المبقاة: هي الأرباح التي لم يتم توزيعها على المساهمين.
  • الإيراد: هو إجمالي المبالغ النقدية التي تحصل عليها الشركة من بيع منتجاتها أو خدماتها.
  • تكلفة المبيعات: هي التكاليف المرتبطة بإنتاج وبيع منتجات الشركة.
  • التنويع: هو توزيع الاستثمارات على قطاعات أو أصول مختلفة لتقليل المخاطر.
  • التقرير السنوي: هو تقرير مالي يقدمه المساهمون في الشركة.
  • التضخم: هو ارتفاع أسعار السلع والخدمات بشكل عام.
  • التداول بناءً على معلومات داخلية: هو تداول الأسهم بناءً على معلومات غير متوفرة للعامة.
  • تقييم السهم بأعلى من قيمته: هو سعر السهم أعلى من قيمته الحقيقية.
  • تقييم السهم بأقل من قيمته: هو سعر السهم أقل من قيمته الحقيقية.
  • التقييم: هو عملية تقدير القيمة للأصل أو للاستثمار.
  • التذبذب: هو تقلبات أسعار الأسهم بشكل حاد في فترات زمنية قصيرة.
  • حقوق المساهمين: هي الأموال المستثمرة في الشركة من قبل المساهمين.
  • خطة إعادة استثمار العوائد: هي خطة تسمح للمستثمرين بإعادة استثمار أرباحهم في شراء المزيد من أسهم الشركة.
  • الخسائر الرأسمالية: هي الخسائر الناتجة عن بيع أصل بسعر أقل من سعر شرائه.
  • الدخل: هو إجمالي المبالغ النقدية والأصول الأخرى التي يحصل عليها الشخص أو الشركة.
  • الربح الموزع: هو الجزء من الأرباح التي يتم توزيعها على المساهمين.
  • السوق المالية: هو المكان الذي يتم فيه تداول الأوراق المالية، سواء كان ذلك بشكل تقليدي أو إلكتروني.
  • السيولة: هي إمكانية تحويل الأصول المستثمرة إلى نقد بسهولة وبسعر عادل.
  • السهم: هو حصة ملكية في شركة ما.
  • الصندوق الاستثماري: هو مجموعة من الاستثمارات التي تديرها شركة استثمارية متخصصة.
  • العائد على الاستثمار: هو الربح أو الخسارة المتحققة من الاستثمار.
  • العائد: هو الربح أو الخسارة المتحققة من الاستثمار، بما في ذلك الدخل الثابت وتغير أسعار الأصول المستثمرة.
  • الفائدة المركبة: هي الفائدة التي يتم احتسابها على أساس المبلغ الأصلي للوديعة بالإضافة إلى الفوائد المكتسبة سابقاً.
  • قائمة المركز المالي: هي بيان يوضح الأصول والخصوم وحقوق الملكية لشركة ما في تاريخ معين.
  • القيمة الدفترية: هي قيمة الأصول الصافية لشركة ما، أو إجمالي الأصول بعد خصم المطلوبات.
  • قائمة الدخل: هي بيان يوضح الإيرادات والمصروفات وصافي الربح أو الخسارة لشركة ما خلال فترة زمنية معينة.
  • القوائم المالية ربع السنوية: هي القوائم المالية التي يتم إصدارها كل ثلاثة أشهر، وهي تتضمن قائمة المركز المالي وقائمة الدخل.
  • القطاع: هو مجموعة من الشركات التي تعمل في مجال نشاط واحد.
  • المستثمرون المخاطرون: هم المستثمرون الذين يقبلون مخاطر خسارة جزء من رؤوس أموالهم مقابل توقعهم بتحقيق عوائد أكبر.
  • المكاسب الرأسمالية: هي الأرباح التي يحققها المستثمر من بيع أصل بسعر أعلى من سعر شرائه.
  • المستثمرون المحافظون: هم المستثمرون الذين يتجنبون المخاطر ويفضلون تحقيق عوائد معتدلة.
  • المخزون: هو مجموعة المنتجات التي تمتلكها الشركة، سواء كانت جاهزة للبيع أو لا تزال قيد الإنتاج.
  • المطلوبات (الخصوم): هي الالتزامات التي تتحملها الشركة، مثل الديون والقروض.
  • المعلومات الكلية: هي المعلومات التي تعكس الوضع العام للاقتصاد، مثل معدلات النمو والتضخم.
  • المعلومات الجزئية: هي المعلومات التي تتعلق بقطاع أو شركة معينة.
  • المحفظة الاستثمارية: هي مجموعة من الاستثمارات التي يمتلكها المستثمر.
  • المخاطرة: هي احتمالية خسارة رأس المال المستثمر.
  • النفقات: هي التكاليف التي تتكبدها الشركة لتشغيل أعمالها.
  • النمو: هو زيادة القيمة المالية للأصول المستثمرة مع مرور الزمن.

مصطلحات الأسهم الأمريكية

تتكرر المصطلحات التالية كثيراً في السوق الأمريكي:

  • Bid/Bid Price: السعر الذي يرغب المستثمر شراء السهم به.
  • Bid Size: عدد الأسهم المعروضة التي يرغب المستثمر بشرائها.
  • Blocked: قيمة النقود التي سيتم حجزها إلى أن يتم تنفيذ أمر الشراء.
  • Buy Amount In Transit: المبلغ المعلق لقاء أوامر الشراء التي لم تنفذ بعد.
  • Cancelled Order: الأوامر التي تم إلغاؤها من السوق.
  • Change: التغير في سعر السهم بين إغلاق السوق اليوم، والإغلاق لليوم السابق.
  • Change %: نسبة التغير في سعر السهر حسب فترة معينة، مثل 12 شهرا أو 6 أشهر، وعادة تكون نسبة مئوية.
  • Change Direction: يشير إلى ما إذا كان السهم أو المؤشر مرتفعا (أخضر) أو يهبط (أحمر) أو يبقى دون تغيير (أزرق).
  • Closing Index: قيمة إغلاق المؤشر في يوم التداول السابق.
  • Closing Price: سعر إغلاق السهم في يوم التداول السابق.
  • Cost: متوسط كلفة المنتج، بعملة المنتج، مضروبا بالكمية.
  • Cost (CCC): متوسط كلفة المنتج، بالعملة الأساسية للمحفظة، مضروبا بالكمية.
  • Coverage Ratio: نسبة الهامش المغطاة من العميل.
  • Day (Good till Day): أمر صالح ليوم واحد فقط.
  • Day Allocated Quantity: إجمالي الكمية المخصصة ليوم واحد، لمنتج معين.
  • Day Allocation In Transit: إجمالي الكمية المخصصة ليوم واحد لمنتج معين، والتي لا تزال قيد الموافقة في نظام الإيداع والمقاصة المركزي.
  • Delivery Channel: قناة التداول (eBroker).
  • Disclosure Volume: كمية الطلب التي يعرضها الوسيط في السوق، والتي ينبغي أن تكون أقل من الكمية الحقيقية.
  • Executed Quantity: كمية الأوامر التي نفذها السوق.
  • Execution Time: وقت تنفيذ الطلب.
  • Expired Order: الأمر الذي انتهت صلاحيته.
  • FAK (Fill And Kill): أمر يتم تنفيذه أقصى كمية منه، وما تبقى منه يلغى.
  • FOK (Fill Or Kill): أمر إما يتم تنفيذه بالكامل، أو لا ينفذ.
  • GTC (Good Till Cancel): أمر شراء أو بيع سهم بسعر محدد، يبقى نشطا حتى يقرر المستثمر إلغاءه.
  • GTD (Good Till Date): أمر يبقى نشطا إلى حين انتهاء تاريخ صلاحيته الذي حدده المستثمر.
  • GTM (Good Till Month): أمر يبقى نشطا إلى حين انتهاء آخر يوم تداول في الشهر الجاري.
  • GTT (Good Till Time): أمر يبقى نشطا إلى حين انتهاء وقت صلاحيته الذي حدده المستثمر.
  • GTW (Good Till Week): أمر يبقى نشطا إلى حين انتهاء آخر يوم تداول في الأسبوع الجاري.
  • High Price: أعلى سعر للمنتج خلال جلسة التداول.
  • Hit Order: أمر بيع يعتمد على الحجم، وليس على الكمية أو السعر.
  • Holding Value: قيمة الأسهم المملوكة مضروبة بسعر السوق الحالي.
  • Index Current Value: قيمة المؤشر الحالية.
  • Initial /Open Index Value (Today’s Initial Value): السعر الذي يبدأ عنده السهم أو المؤشر التداول في بداية الجلسة.
  • Initiated Order: الأمر الذي وضع في النظام لكن لم يتم قبوله بعد.
  • In Transfer: عدد الأوراق التي قام المتداول بتحويلها من محفظته.
  • Last Price: آخر سعر يستخدم في وضع الأوامر لسهم معين.
  • Last Trade QTY: آخر كمية تم تداولها من سهم معين.
  • Last Trade Time: وقت آخر صفقة على سهم معين.
  • Limit Order: الأمر المحدد بسعر معين.
  • Low Price: أدنى سعر لمنتج أو ورقة مالية خلال جلسة التداول.
  • Marginable Value: القيمة التي تجتزأ من المحفظة لاستخدامها بالتداول بالهامش.
  • Market Capitalization: القيمة السوقية للأسهم المدرجة في السوق.
  • Market Order: الأمر الذي يوضع وفقا لسعر السوق.
  • Market Outstanding: الأوامر التي لا تزال غير منفذة في السوق.
  • Market Value: قيمة الأسهم المملوكة، مضروبة بسعر السوق الحالي.
  • MB (Minimum Block): الحد الأدنى لعدد الأسهم التي يجب شراؤها أو بيعها في كل مرة يتم فيها وضع الأمر.
  • MF (Minimum Fill): الحد الأدنى لملء الأسهم المحددة، التي يجب شراؤها أو بيعها لأول مرة.
  • MID: المعدل بين سعر العرض وسعر الطلب.
  • NAT: سعر العرض عند البيع، وسعر الطلب عند الشراء.
  • Net Change: الفرق بين سعر السهم عند إغلاق اليوم، وسعره عند إغلاق اليوم السابق.
  • Net Position Active: كمية (قيمة) مجموع الأوامر.
  • Net Position Executed: كمية (قيمة) الأوامر المنفذة فقط.
  • Offer/Offer Price: السعر المعروض.
  • Open Index: قيمة المؤشر عند افتتاح جلسة التداول.
  • Open Price: السعر الذي يبدأ عنده تداول سهم معين في بداية الجلسة.
  • Order Amount: سعر الأمر مضروبا بعدد الأسهم في نفس الأمر.
  • Outsell Units Same Day: عدد أوامر البيع المعلقة (غير المنفذة بعد) التي تم وضعها للتنفيذ في نفس اليوم.
  • Outstanding Buy Amount: عدد صفقات الشراء التي لا تزال غير منفذة في السوق.
  • Outstanding Buy Orders: عدد أوامر الشراء التي لا تزال غير منفذة في السوق.
  • Outstanding Buy Units: عدد الأسهم (الكمية) في أوامر الشراء التي لا تزال غير منفذة في السوق.
  • Partially Executed Order: أوامر تم تنفيذها جزئيا.
  • Placed Order: الأمر الذي وضع في السوق، لكن لم يتم تنفيذه بعد.
  • Pledged: عدد المنتجات المرهونة في محفظة العميل.
  • Portfolio Value: مجموع (سعر كل منتج مضروبا في عدد حيازات المنتج) و (أموال العميل).
  • Previous Closed: سعر إغلاق السهم في يوم التداول السابق.
  • Price Book Ratio (PBR): نسبة تستخدم للمقارنة بين القيمة السوقية للسهم وقيمته الدفترية.
  • Price/Earnings Ratio (PER): نسبة تقييم سعر السهم الحالي للشركة مقارنة بعوائد السهم الواحد.
  • Purchase Power: المبلغ المتاح للعميل لشراء أوراق مالية إضافية، مقابل الأوراق المالية الهامشية الموجودة في حساب الوساطة.
  • Queued Order: الأمر الذي دخل قائمة الانتظار.
  • Ratio (offer/bid): النسبة بين إجمالي عدد الأسهم المعروضة والمطلوبة.
  • Ready for Placement Order: حالة الأمر بين قائمة الانتظار، والتنفيذ في السوق.
  • Rejected Order: الأمر الذي تم رفضه في النظام داخل السوق.
  • Remaining Quantity: الكمية المتبقية من أمر شراء أو بيع تم تنفيذه جزئيا.
  • Sent to Market Order: الأمر الذي تم وضعه في السوق.
  • Settled Order: الأمر الذي تم تنفيذه في السوق، وتسوية قيمته للعميل.
  • Splits: عدد الأوامر.
  • Suspended by Market Order: الأمر الذي تم إيقافه من قبل السوق.
  • Symbols Down: عدد الأسهم التي انخفضت قيمتها خلال جلسة التداول.
  • Symbols Traded: عدد الأسهم التي تم تداولها خلال جلسة التداول.
  • Symbols Unchanged: عدد الأسهم التي لم تتغير قيمتها خلال جلسة التداول.
  • Symbols Up: عدد الأسهم التي ارتفعت قيمتها خلال جلسة التداول.
  • Take Order: أمر شراء يعتمد على الحجم، وليس الكمية أو السعر.
  • Tolerance High: مخاطر عالية لمنتج مالي.
  • Tolerance Low: مخاطر منخفضة لمنتج مالي.
  • Total Bid Qty: الكمية المتراكمة لأوامر الطلب.
  • Total Buy/Sell Value Active: إجمالي قيمة جميع أوامر الشراء والبيع.
  • Total Buy/Sell Value Executed: قيمة جميع أوامر الشراء والبيع التي تم تنفيذها.
  • Total Buy/Sell Quantity Active: إجمالي كمية جميع أوامر الشراء والبيع.
  • Total Buy/Sell Quantity Executed: إجمالي كمية جميع أوامر الشراء والبيع التي تم تنفيذها.
  • Total Offer Qty: الكمية المتراكمة لأوامر البيع او الشراء.

الأسئلة الشائعة حول مصطلحات التداول

ما الفرق بين النقطة والتيك في تداول الفوركس

النقطة والتيك مصطلحان يستخدمان أحيانا بالتبادل لكنهما مختلفان من الناحية الفنية. النقطة هي الخانة العشرية الرابعة في معظم أزواج العملات وتمثل وحدة القياس المعيارية لتحرك السعر. التيك على الجانب الآخر يشير إلى أصغر تحرك ممكن في السعر بغض النظر عن قيمته. في بعض المنصات التي تعرض خمس خانات عشرية بدلا من أربع، يكون التيك عشر النقطة. الفهم الدقيق لهذا الفرق ضروري عند حساب الربح والخسارة واختيار استراتيجية التداول المناسبة.

كيف تؤثر الرافعة المالية على مستوى نداء الهامش

الرافعة المالية ترتبط عكسيا بالهامش المطلوب، فكلما زادت الرافعة قل الهامش اللازم لفتح نفس حجم المركز. لكن هذا يعني أيضا أن نسبة أصغر من التحرك العكسي ستستنزف الهامش الحر وتقربك من نداء الهامش. على سبيل المثال، برافعة 1:100 يحتاج السعر للتحرك واحد بالمئة ضدك لمحو الهامش المستخدم، بينما برافعة 1:10 يحتاج للتحرك عشرة بالمئة لتحقيق نفس النتيجة. اختيار مستوى الرافعة المناسب يعتمد على تحملك للمخاطر واستراتيجيتك وحجم وقف الخسارة الذي تستخدمه.

لماذا يختلف السبريد بين الوسطاء وبين أوقات التداول

السبريد يعكس تكلفة السيولة وهامش ربح الوسيط، وكلاهما يتغير بحسب الظروف. عندما تكون السيولة عالية خلال تداخل الجلسة الأوروبية والأمريكية، يتنافس مزودو السيولة على تقديم أفضل الأسعار مما يضيق السبريد. في المقابل، خلال فترات السيولة المنخفضة أو التقلبات الحادة يتسع السبريد لتعويض المخاطر المتزايدة. الوسطاء المختلفون لديهم علاقات مختلفة مع مزودي السيولة ونماذج أعمال متباينة، مما يفسر التفاوت في السبريد حتى على نفس الزوج في نفس اللحظة.

ما المقصود بالتداول بالهامش ولماذا يعتبره البعض خطيرا

التداول بالهامش يعني استخدام الأموال المقترضة من الوسيط للتحكم في مراكز أكبر من رأس مالك الفعلي. الخطورة تكمن في أن الخسائر تحسب على كامل قيمة المركز وليس فقط على الهامش المودع. إذا تحرك السوق ضدك بما يكفي، قد تخسر أكثر من إيداعك الأولي في بعض الحالات الاستثنائية، رغم أن معظم الوسطاء المنظمين يقدمون حماية من الرصيد السلبي. الخطورة ليست في الآلية نفسها بل في سوء استخدامها، والمتداول الذي يفهم الهامش والرافعة ويستخدمهما بحكمة قد يستفيد منهما دون التعرض لمخاطر مفرطة.

كيف يمكن حساب قيمة النقطة لأي زوج عملات

قيمة النقطة تعتمد على ثلاثة عوامل هي زوج العملات وحجم العقد وعملة الحساب. في الأزواج التي ينتهي تسعيرها بالدولار الأمريكي مثل اليورو دولار، قيمة النقطة لعقد قياسي تساوي 10 دولارات. في الأزواج الأخرى يجب تحويل قيمة النقطة إلى عملة حسابك باستخدام سعر الصرف الحالي. معظم المنصات والآلات الحاسبة المتوفرة مجانا تقوم بهذا الحساب تلقائيا، لكن فهم الآلية يساعدك على التأكد من صحة الأرقام وتقدير المخاطر الفعلية لكل صفقة قبل فتحها.

ما الفرق بين أمر الحد وأمر الإيقاف في التداول

أمر الحد يستخدم للدخول أو الخروج بسعر أفضل من السعر الحالي، فأمر حد الشراء يوضع تحت السعر السوقي توقعا للانخفاض قبل الارتفاع. أمر الإيقاف على العكس يستخدم للدخول أو الخروج بسعر أسوأ من السعر الحالي، فأمر إيقاف الشراء يوضع فوق السعر السوقي للدخول عند اختراق مستوى معين. الفرق الجوهري أن أمر الحد ينتظر عودة السعر بينما أمر الإيقاف ينتظر استمرار السعر في اتجاهه. فهم هذا الفرق ضروري لتنفيذ استراتيجيات الاختراق أو الارتداد بشكل صحيح وتجنب الأخطاء المكلفة في وضع الأوامر.

خطوات عملية لتعميق الفهم

إتقان مصطلحات التداول ليس غاية في ذاته بل وسيلة لاتخاذ قرارات أفضل وتقليل الأخطاء المكلفة. الخطوة التالية بعد قراءة هذا الدليل هي تطبيق هذه المفاهيم عمليا من خلال حساب تجريبي قبل المخاطرة برأس مال حقيقي. تعلم كيفية التداول يتطلب صبرا وممارسة مستمرة، والفهم النظري وحده لا يكفي دون تجربة عملية تكشف الفجوات في المعرفة.

يرجح أن يستمر تطور أسواق المال في 2026 و2027 مع ظهور أدوات وتقنيات جديدة، لكن المصطلحات الأساسية ستظل ثابتة نسبيا لأنها تعكس آليات السوق الجوهرية. المتداول الذي يبني أساسا متينا من الفهم المصطلحي والمفاهيمي سيكون أقدر على التكيف مع التغيرات المستقبلية والاستفادة من الفرص الجديدة.

مقالات ذات صلة

مناقشة المجتمع

شارك تجربتك وآرائك مع المجتمع

اترك تعليقك

جاري تحميل التعليقات...

مجاني
ياسمين